أوضحت المستشار الاقتصادي وعضو اللجنة الوطنية للمكاتب الاستشارية د. نوف الغامدي أن المملكة لديها ذكاء اقتصادي وسياسي وظهر ذلك جليا من خلال 3 حلول عاجلة ومهمة تبنتها المملكة خلال السنوات الماضية؛ وذلك للوقاية من أثر الأزمات أولها إنشاء مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية؛ بهدف التنسيق في إطار متسق بنحو يساعد الدولة على توحيد توجهاتها بكل ما يتعلق بشؤون الاقتصاد والتنمية، وبالشكل الذي يمنع الازدواجية، ويحقق مزيدا من الارتباط بين الوزارات المعنية بأعمال المجلس، وثانيا تبني رؤية 2030 الحضارية والمتجددة والمرنة، ولديها تقييم مستمر لمؤشراتها وأدائها، حيث بدأت بقالب عالمي وأصبحت اليوم أكثر تشابها مع الهوية الوطنية، ثالثا تقوم المملكة بدراسات دورية ومستمرة لكافة الأحداث الدقيقة للأسواق العالمية من خلال تنويع مصادر الدخل وتوجيه جميع القوى الاقتصادية المحلية وتحسين الإجراءات والتشريعات والقوانين لبنى الاقتصاد المحلي والاستدامة والتحسينات، ودعم القطاع الاستشاري المحلي؛ كونه على دراية كاملة بالمتغيرات والمحددات التي لا تتشابه مع المتغيرات العالمية، والدعم الذي تجده المرأة منقطع النظير، وبه أصبحت مشاركة في كافة القطاعات وتوازن القوى البشرية في المملكة، مثمنة جهود ولي العهد الذي أصبح خير سفير للهوية السعودية من خلال التوجهات والرؤية التي أصبحت حديث العالم، وأصبحت المملكة تتمتع بثقل سياسي واقتصادي ومؤثرة عالميا، مؤكدة على أهمية تفعيل التكتل الخليجي الذي سيساهم في تكوين قوة اقتصادية تواجه الأزمات وتغير بوصلة الاقتصادات في السنوات القادمة.