يمر التونسي فتحي الجبال بفترة صعبة في مسيرته التدريبية في ظل تواضع النتائج، التي حققها الفتح في دوري هذا الموسم.
فالمدرب الذي قاد فريقه لإنجازات غير مسبوقة في فترة سابقة، فشل حتى الآن في تحقيق أي نقطة بعدما تلقى الفريق تحت إشرافه خمس هزائم متتالية وضعته في مؤخرة جدول الدوري.
وكان الجبال، قد حقق نجاحات كبيرة خلال فترته الأولى، التي امتدت نحو ثمانية مواسم، حيث صعد بالفريق الأحسائي لدوري المحترفين عام 2009، قبل أن يقوده لإنجاز غير مسبوق عندما حقق معه لقب دوري المحترفين عام 2013 ثم أتبعه بلقب بطولة السوبر السعودي على حساب الاتحاد، ولكن منذ عودته لتدريب الفريق مرة أخرى عام 2016 لم يحقق أي نجاح يذكر، إذ ظل الفريق يتراوح بين الخامس والتاسع.
وهذه النتائج المخيبة للآمال، التي حققها الفريق هذا الموسم، ماهي إلا امتداد لسلسلة نتائجه المتواضعة، التي أنهى عليها موسمه الماضي، وربما تمهد الطريق لإقالته في قادم الأيام إلا إذا فضلت الإدارة تجديد الثقة فيه ومنحته فرصة أخرى لانتشال الفريق من أزمة النتائج وإعادته لسكة الانتصارات.
فالمدرب الذي قاد فريقه لإنجازات غير مسبوقة في فترة سابقة، فشل حتى الآن في تحقيق أي نقطة بعدما تلقى الفريق تحت إشرافه خمس هزائم متتالية وضعته في مؤخرة جدول الدوري.
وكان الجبال، قد حقق نجاحات كبيرة خلال فترته الأولى، التي امتدت نحو ثمانية مواسم، حيث صعد بالفريق الأحسائي لدوري المحترفين عام 2009، قبل أن يقوده لإنجاز غير مسبوق عندما حقق معه لقب دوري المحترفين عام 2013 ثم أتبعه بلقب بطولة السوبر السعودي على حساب الاتحاد، ولكن منذ عودته لتدريب الفريق مرة أخرى عام 2016 لم يحقق أي نجاح يذكر، إذ ظل الفريق يتراوح بين الخامس والتاسع.
وهذه النتائج المخيبة للآمال، التي حققها الفريق هذا الموسم، ماهي إلا امتداد لسلسلة نتائجه المتواضعة، التي أنهى عليها موسمه الماضي، وربما تمهد الطريق لإقالته في قادم الأيام إلا إذا فضلت الإدارة تجديد الثقة فيه ومنحته فرصة أخرى لانتشال الفريق من أزمة النتائج وإعادته لسكة الانتصارات.