رويترز - واشنطن

وجه علماء - أعدوا دراسة عن الصلة بين المحيطات والكتل الجليدية والغطاءات الثلجية من ناحية والمناخ من ناحية أخرى- تحذيرا شديدا للعالم أمس الأربعاء، مفاده: اخفضوا الانبعاثات أو شاهدوا مدنا تتلاشى تحت مياه البحار، وأنهارا تجف، وأشكالا من الحياة البحرية تختفي، كما خلص تقرير جديد للجنة خبراء مدعومة من الأمم المتحدة إلى أن القيام بتحرك جذري قد يؤدي لتفادي بعض من أسوأ التبعات المحتملة للاحتباس الحراري.

إلا أن الدراسة أوضحت أن السماح باستمرار الاتجاه الصعودي لانبعاثات الكربون سيربك توازن النظم الجيوفيزيائية، التي تحكم المحيطات والمناطق المتجمدة على الأرض بشدة، لدرجة أن أحدا لن يفر دون أن يمسه الأمر.

وقال عالم المحيطات في هيئة المسح البريطاني مايكل ميريديث: سيتأثر كل فرد في العالم بالتغيرات التي نراها، والأمر الأساسي في التقرير هو أن لدينا خيارا ويمككنا حتى الآن تدارك الموقف والحفاظ على المستقبل.