فاطمة عبدالرحمن - الأحساء

استعراض تاريخ المملكة منذ توحيدها على يد «المؤسس»

استضاف نادي الأحساء الأدبي ندوة بعنوان «السعودية 89.. مسيرة إنجاز وعطاء» بمناسبة اليوم الوطني، وبالشراكة مع منتدى الخبرة السعودي، احتفالا بيوم الوطن التاسع والثمانين.

» التحول الوطني

قدم للندوة سليمان السالم وأدارها د.ماجد التركي، وكانت البداية بكلمة د.عبدالرحمن الهيجان الذي تحدث عن ثقافة التكيف مع التحول الوطني، واستعرض تاريخ المملكة منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- والإنجازات التي قام بها أبناؤه من بعده، ولفت للتحديات التي واجهها المؤسس في بناء الدولة وأهمها ثلاثية الفقر والجهل والمرض، وتركيزه -رحمه الله- على الإنسان باعتباره القوة الفاعلة، وحرص على ألا يثقل كاهله وأن يرسخ الانتماء في المواطن السعودي.

» الوطن والروح

ثم انتقل الحديث إلى اللواء الركن د.زايد محمد العمري الذي تحدث عن إستراتيجية الأمن الوطني للمملكة وفق رؤية 2030، وتفاعل معه الحضور حين قال: «إذا وضع الوطن في كفة فلا نضع في الكفة الأخرى إلا أرواحنا».

وتحدث عن الأمن الوطني السعودي وتوفير الحماية لكل من يقيم على أرض المملكة، مبينا أبعاد الأمن الوطني السياسية والعسكرية والاقتصادية والأيديولوجية، ثم ذكر أهم تحديات الأمن الوطني كالانحراف الفكري والإرهاب والبطالة والفساد، مؤكدا أن المملكة هي أقوى دولة حاربت الفساد بشكل عام.

» حاضر المملكة

كان ثالث فرسان الندوة هو سامي المرشد، الذي تحدث عن حاضر المملكة وسياستها المتوازنة منذ قيامها بإعادة قيادة الأمة الإسلامية إلى جزيرة العرب، واتباع المملكة سياستها الحكيمة من خلال عضويتها في المؤسسات العالمية، وسبقها في تأسيس منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، ونظرها إلى العالم نظرة السلام والوحدة من خلال مساهماتها التي لا تنقطع في مؤازرة قضايا الخير والسلام.

» الأمن الفكري

وكان الختام مع مشرفة القسم النسائي في مركز الحرب الفكرية د.عواطف العتيبي، التي ألقت الضوء على تعزيز الأمن الفكري والانتماء الوطني كهدف إستراتيجي لرؤية 2030، موضحة أن الأمن الفكري هو صمام الأمان للمجتمع أمام المتغيرات السلبية للعقيدة والسلوك، ويتحقق بالفكر السليم والاعتدال في فهم الأمور السياسية والدينية والاجتماعية، وبترسيخ الفكر الوسطي وحماية الناشئة من الأفكار الضالة والمغلوطة بتصحيح المفاهيم، ثم تحدثت عن العلاقة القوية بين الشعب السعودي وولاة أمره، مقدمة نماذج من أقوال الملك المؤسس -طيب الله ثراه- والملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أن تكون المملكة نموذجا رائدا وناجحا.

وفي نهاية الندوة، تحدث كل من د.عبدالرحمن العناد، ورئيس النادي الأدبي د.ظافر الشهري، ومدير الندوة د.ماجد التركي، ثم كرَّم رئيس النادي الضيوف، كما قدم رئيس منتدى الخبرة د.أحمد الشهري درعا تذكارية لأهل محافظة الأحساء تسلمها نيابة عنهم د.ظافر الشهري، كما سلمه درعا تذكارية شكرا وتقديرا لاستضافة النادي هذه الندوة المميزة.