واس - رام الله

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس، أن الرئيس محمود عباس يخوض معركة سياسية ودبلوماسية حقيقية في أروقة الأمم المتحدة ضد مخططات التحالف الأمريكي الإسرائيلي ومؤامراته الهادفة إلى تهميش القضية، وحقوق شعبنا، عبر فرض أجندات وإعادة ترتيب الأولويات على الساحة الدولية والشرق أوسطية على وجه الخصوص، بما يؤدي إلى تغييب القضية الفلسطينية أو ترحيلها إلى أسفل سلم الاهتمامات السياسية.

وأوضحت الوزارة في بيان أن الرئيس والفريق المرافق له يواصلون عقد سلسلة طويلة ومهمة من الاجتماعات واللقاءات وإجراء المشاورات والاتصالات مع القادة والمسؤولين الدوليين، وفي مقدمتهم الزعماء والقادة العرب ورؤساء الدول الصديقة، لإطلاعهم على حقيقة التطورات.