صحيفة اليوم

دائما ما تتعلل الفرق بقلة خبرتها في منافسات الدوري السعودي للمحترفين، في حال تعرضها للخسارة وتواجدها في مراكز المؤخرة التي تنافس فرقها على الهروب من خطر الهبوط لدوري الدرجة الأولى، لكن العدالة اختصر المسافة، وقدم نفسه بشكل مميز منذ الجولة الأولى، حينما فجر أولى المفاجآت بتعادله أمام الأهلي هنالك في جدة بهدف لمثله.

وحينها أرجع الجميع ذلك إلى الحالة غير المستقرة للنادي الأهلي، ليضرب العدالة بقوة في الجولة الثانية، ويتفوق على ضمك الصاعد حديثا لدوري الأضواء برباعية نظيفة.

حاول البعض أيضا التقليل من انتصار «أبناء الأحساء» في هذا اللقاء، مؤكدين أن ضمك ليس المقياس الذي يمكن الاعتماد عليه، حيث يتساوى الطرفان في الكفة، وقد ساهمت المساندة الجماهيرية الكبيرة للعدالة في هذا الانتصار الكبير.

ويبدو أن العدالة حاول إثبات أن ما تحقق له في الجولتين الأولى والثانية لم يكن محض صدفة، فقد قدم مباراة مميزة جدا على المستوى التكتيكي خارج أرضه أمام التعاون، وكان متفوقا بهدفين مقابل هدف قبل نهاية اللقاء بـ (20) دقيقة، قبل أن تتمكن خبرة «سكري القصيم» من حسم نتيجة اللقاء لمصلحته، ليتفوق بصعوبة بالغة وبنتيجة (3 – 2).

العدالة عاد لكتابة سطر جديد لتفوقه، بعدما ضم أبها لقائمة ضحاياه، فتغلب عليه بهدفين مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء، ليرفع رصيده إلى (7) نقاط في المركز الثالث بسلم الترتيب العام.