كشفت النجمة البحرينية ريم أرحمة أنها لا ترى نفسها كفنانة كوميدية على المسرح، مشيرة لحاجة هذا النوع من الفنون لمواصفات خاصة كالقدرة على الارتجال للتفاعل بصورة أكبر مع الجمهور، وهو ما يجعلها تميل لتقديم الكوميديا تليفزيونيا.
وحول مشاركتها في مسرحية «رحلة بدينار ونص»، قالت: سعدت جدا بمشاركتي مع النجم القدير عبدالرحمن العقل وبقية الزملاء الفنانين، والتي عرضت بالكويت والمملكة، فيما نستعد لجولة خليجية في المستقبل القريب.
وأضافت: هي تجربة فنية رائعة أضافت لي الكثير، فالطرح كان جديدا، رغم أن بداياتي الفنية في البحرين كانت في المسرح الاجتماعي، لكن بكل تأكيد فإن المسرح الكويتي له هيبته وحضوره، ويصنع نجوما، لذلك سوف أكرر التجربة في حال وجدت نصا لائقا للمشاركة فيه. وذكرت أن الأعمال الخليجية المشتركة تعتبر إضافة لكل فنان، خصوصا تلك الأعمال التي تقدم في الكويت أو المملكة العربية السعودية، التي تمنح الفنان المشارك مساحة من الإبداع.
وعن عدم تواجدها في الأعمال المسرحية المقدمة للطفل، قالت: لدي تحفظ على ما يقدم مسرحيا للطفل، فمع الأسف معظم الأعمال المسرحية، التي تقدم للطفل تعتمد على «البلاي باك» -العمل المسجل صوتيا- وهذا الأمر برأيي لا يحترم عقلية الطفل في ظل التكنولوجيا التي نعيشها، لأنها تفتقد الروح الحماسية للشخصية، وباستطاعة أي شخص يقوم بهذا الدور وليس بحاجة إلى فنان مسرحي حقيقي.
وعن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها على حياة المشاهير، قالت: لا يمكن لأي إنسان أن يكون بعيدا عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن بعض المستخدمين لا يحسنون استخدامها، والإساءة تمتد لذات الأشخاص وحياتهم الخاصة.
وأضافت: تزعجني في بعض الأحيان التعليقات، التي تطال شخصي وخصوصياتي، وهذا أمر مرفوض بتاتا، ولذلك أتعامل مع المتطفلين بحظرهم دون الرد عليهم. وختمت «أرحمة» حديثها بتقديم تهنئة خاصة من القلب إلى الشعب السعودي وحكومته الرشيدة؛ بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.
وحول مشاركتها في مسرحية «رحلة بدينار ونص»، قالت: سعدت جدا بمشاركتي مع النجم القدير عبدالرحمن العقل وبقية الزملاء الفنانين، والتي عرضت بالكويت والمملكة، فيما نستعد لجولة خليجية في المستقبل القريب.
وأضافت: هي تجربة فنية رائعة أضافت لي الكثير، فالطرح كان جديدا، رغم أن بداياتي الفنية في البحرين كانت في المسرح الاجتماعي، لكن بكل تأكيد فإن المسرح الكويتي له هيبته وحضوره، ويصنع نجوما، لذلك سوف أكرر التجربة في حال وجدت نصا لائقا للمشاركة فيه. وذكرت أن الأعمال الخليجية المشتركة تعتبر إضافة لكل فنان، خصوصا تلك الأعمال التي تقدم في الكويت أو المملكة العربية السعودية، التي تمنح الفنان المشارك مساحة من الإبداع.
وعن عدم تواجدها في الأعمال المسرحية المقدمة للطفل، قالت: لدي تحفظ على ما يقدم مسرحيا للطفل، فمع الأسف معظم الأعمال المسرحية، التي تقدم للطفل تعتمد على «البلاي باك» -العمل المسجل صوتيا- وهذا الأمر برأيي لا يحترم عقلية الطفل في ظل التكنولوجيا التي نعيشها، لأنها تفتقد الروح الحماسية للشخصية، وباستطاعة أي شخص يقوم بهذا الدور وليس بحاجة إلى فنان مسرحي حقيقي.
وعن علاقتها بمواقع التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها على حياة المشاهير، قالت: لا يمكن لأي إنسان أن يكون بعيدا عن التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن بعض المستخدمين لا يحسنون استخدامها، والإساءة تمتد لذات الأشخاص وحياتهم الخاصة.
وأضافت: تزعجني في بعض الأحيان التعليقات، التي تطال شخصي وخصوصياتي، وهذا أمر مرفوض بتاتا، ولذلك أتعامل مع المتطفلين بحظرهم دون الرد عليهم. وختمت «أرحمة» حديثها بتقديم تهنئة خاصة من القلب إلى الشعب السعودي وحكومته الرشيدة؛ بمناسبة اليوم الوطني للمملكة.