صحيفة اليوم

تطل علينا المناسبة التاسعة والثمانون لليوم الوطني لوطننا الغالي، التي تعد فرصة سانحة لنا جميعا لنحمد الله -جل وعلا- ونشكره على ما أنعم به علينا وعلى وطننا الغالي من نعم لا تعد ولا تحصى، فقد قيض الله تعالى لهذا الوطن العظيم القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- فجمع الله به أرجاء الوطن ووحد به شتات المواطنين، ونصر به الإسلام والمسلمين وأعلى به كلمة الدين، ومحا به بدع المبتدعين، وبدل به الخوف أمنا، والتفرق اجتماعا، والاختلاف اتفاقا، والتناحر تآزرا، والحرب سلما، والفقر غنى، والجهل علما، والتخلف تقدما، والبداوة تحضرا.

لقد كان لكل ملك من ملوك المملكة العربية السعودية بصماته الجلية وإنجازاته الفريدة، في تطوير الوطن من جميع النواحي، السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والقانونية والتنظيمية والعسكرية والتنموية والمؤسساتية، التي لا يتسع المجال لذكرها، وليس هذا فحسب ولكن تمكنوا -بتوفيق الله تعالى- من العبور بسفينة الوطن بسلام في بحار مدلهمة، وأمواج عاتية، من الصراعات الدولية، والحروب العالمية والإقليمية، وتضارب المصالح واشتداد التجاذبات.

ولا يمكن لمن ينظر بشمول لمسيرة هذا الوطن المبارك أن يتجاوز المرحلة الحالية من مسيرة بلادنا التي يضطلع فيها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بدور بارز في ترسيخ المكانة العالمية للمملكة في مختلف المحافل الدولية، سياسيا، واقتصاديا، وعسكريا، وتنمويا، وفق أسس علمية، وخطط إستراتيجية دقيقة، تراعي ظروف المرحلة ومتطلبات المستقبل، وما رؤية 2030 إلا خير مثال على ذلك.

* عميد كلية المجتمع بالدمام