عبرن عن حبهن للوطن في اليوم الوطني
مكنت المملكة العربية السعودية المرأة مؤخرًا، بوضعها في مناصب قيادية تستحقها أثبتت فيها تميزها بجدارة، ويأتي يومنا الوطني حاملا كلمات تعبر بها نساء تفخر بهن مملكتنا الحبيبة.
قالت أول سعودية تتولى منصب عميد موارد بشرية في جامعة الإمام عبدالرحمن غير النسائية ابتسام المثال: «يأتي يومنا الوطني كل عام، وهذا العام خاصة، بمنجزات ومشاريع يفخر بها كل منتمٍ لهذا الوطن، منجزات تسابق الزمن لتؤتي ثمارها لخير البلاد والعباد، وقرارات تاريخية تدفع لتأسيس أنظمة حديثة لإدارة ملفات طال انتظارها، وتطلع المواطنون إليها، من أجل تسهيل الأعمال، وحوكمة الأنظمة والمؤسسات، ومكافحة الفساد، ورفع المسؤولية المجتمعية، والوعي الوطني، وكفاءة الأداء، ومشاركة المرأة في صنع القرار».
وأضافت: «تكليف النساء في وطننا بوكالات وزارات وإدارات عامة وإدارات جامعية ومستشارات ورئيسات تنفيذيات وغيره الكثير، نعتبره مسؤولية عظيمة تضعنا في مستوى عالٍ من الثقة والتمكين، يوجب علينا أن نحافظ عليها كمكتسب ثمين من القيادة لخدمة الوطن، وأن نعمل على تعزيزها وإثبات استحقاقنا لها بالعمل والتفوق، وإثبات الجدارة والكفاءة للمساهمة في تقدم الوطن، ورفعة سمعته وإنجازاته محليا وعالميا».
من ناحيتها، قالت سفيرة المسؤولية الاجتماعية والكاتبة مها الوابل: «روى الأجداد لنا عن ضنك الحياة وصعوبتها قبل أن نتحد ونتوحد، قصص التشتت والحروب، قصص الفقر والحاجة، قصص الجهل وقلة الوعي، ثم جاء يوم 23 سبتمبر، وهو يوم كل السعوديين، فهو اليوم الذي توحدت كل القبائل والأراضي والحدود والبحار تحت راية، وحدة ابتغاها لنا القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وعشنا وما زلنا نعيش في خير هذا الوطن الكبير العظيم».
وعبرت سيدة الأعمال دينا الفارس عن امتنانها وأمنياتها بالخير لوطننا الغالي الحبيب، متقدمة لقيادتنا الحكيمة ملكا وولي عهد -أطال الله بعمريهما-، بالشكر والتقدير؛ لحرصهما على العطاء لهذا الوطن، والوصول به إلى أفضل المراتب، كما تقدمت إلى نساء ورجال وشباب وشابات الوطن بالتبريكات والأمنيات الوجدانية، والدعاء بالحفظ والأمان.
فيما قالت عضو مجلس بلدي بلدية القطيف خضراء المبارك: «في اليوم الوطني نستحضر مفردات الوطن والمواطن والوطنية، وكل ما يلامس تلك المعاني، ونفخر بكل من يحمل همها بكل صدق وإخلاص نية، ووعي بمعانيها، نقرأ في المفردات الثقة والمحبة والألفة والتعاون بين أفراد المجتمع، لترسيخ وترخيم المشترك الوطني».
وأكملت: «نتأمل لتحقيق المزيد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، الذي شهدنا فيه ديناميكية وحيوية دائمة في شتى المجالات».
وأكدت استشارية أورام ودم الأطفال، ريما الحايك، أن المملكة شهدت في الآونة الأخيرة تطورا غير مسبوق في انطلاقة المرأة السعودية، فقد مهد لهذا التطور تجهيز فكري وعلمي واجتماعي للمرأة، تطلب جهدا عظيما، واستعدادات وإمكانات لا محدودة، وضعتها الحكومة الرشيدة لتهيئة السيدة السعودية لتنطلق في بناء المجتمع، فقد أصبحت المرأة مشاركة لزميلها الرجل في جميع الميادين العلمية والثقافية والعملية لبناء مجتمع يعتمد على أسس المشاركة والفكر المتطور على صعيد جميع فئاته مستغلا أيضا قوته الفكرية والعملية دون تمييز بين الجنسين.
وأضافت: «في وقتنا هذا، النساء تتفوق في ميادين كثيرة، كالطب، وهنا أستطيع أن أقول إن مشاركة المرأة في تطوير الخدمات الصحية تركت بصمتها في عهد التحول المؤسسي، فهي تشارك زميلها الرجل في جميع التخصصات الطبية، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الركيزة والهيكل الإداري للمستشفيات والمؤسسات الصحية».
وقالت أول عضو سعودية مسؤولة عن رابطة فريق الاتفاق السعودي سارة الدوسري: «نحن نشهد نقلة مهولة، تدل على أهمية تمكين دور المرأة في شتى المجالات، وسنرى مزيدا من التطورات في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدا، وجميعنا مستمر في دعم هذا التطور لمراحل متقدمة، تبرز فيه الرياضة والمرأة السعودية على مستوى الخليج والشرق الأوسط، والمستوى العالمي أيضًا».
فيما أكدت كاتبة الرأي، د.منى العتيبي، أن بلادنا تشهد قفزة تنموية اقتصادية تضاهي الدول العظمى، وظهرت مع هذه القفزة قرارات تسهم في تمكين المرأة بكافة المجالات، وذلك انطلاقا من إيمان دولتنا الحكيمة بالإمكانات والطاقات والمزايا التي تتمتع بها نصف المجتمع في التنمية المجتمعية، لاسيما وأن المرأة السعودية يشهد لها السياق التاريخي الوطني النهضوي بتحقيقها تقدما كبيرا على كافة الأصعدة.
قالت أول سعودية تتولى منصب عميد موارد بشرية في جامعة الإمام عبدالرحمن غير النسائية ابتسام المثال: «يأتي يومنا الوطني كل عام، وهذا العام خاصة، بمنجزات ومشاريع يفخر بها كل منتمٍ لهذا الوطن، منجزات تسابق الزمن لتؤتي ثمارها لخير البلاد والعباد، وقرارات تاريخية تدفع لتأسيس أنظمة حديثة لإدارة ملفات طال انتظارها، وتطلع المواطنون إليها، من أجل تسهيل الأعمال، وحوكمة الأنظمة والمؤسسات، ومكافحة الفساد، ورفع المسؤولية المجتمعية، والوعي الوطني، وكفاءة الأداء، ومشاركة المرأة في صنع القرار».
وأضافت: «تكليف النساء في وطننا بوكالات وزارات وإدارات عامة وإدارات جامعية ومستشارات ورئيسات تنفيذيات وغيره الكثير، نعتبره مسؤولية عظيمة تضعنا في مستوى عالٍ من الثقة والتمكين، يوجب علينا أن نحافظ عليها كمكتسب ثمين من القيادة لخدمة الوطن، وأن نعمل على تعزيزها وإثبات استحقاقنا لها بالعمل والتفوق، وإثبات الجدارة والكفاءة للمساهمة في تقدم الوطن، ورفعة سمعته وإنجازاته محليا وعالميا».
من ناحيتها، قالت سفيرة المسؤولية الاجتماعية والكاتبة مها الوابل: «روى الأجداد لنا عن ضنك الحياة وصعوبتها قبل أن نتحد ونتوحد، قصص التشتت والحروب، قصص الفقر والحاجة، قصص الجهل وقلة الوعي، ثم جاء يوم 23 سبتمبر، وهو يوم كل السعوديين، فهو اليوم الذي توحدت كل القبائل والأراضي والحدود والبحار تحت راية، وحدة ابتغاها لنا القائد الفذ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وعشنا وما زلنا نعيش في خير هذا الوطن الكبير العظيم».
وعبرت سيدة الأعمال دينا الفارس عن امتنانها وأمنياتها بالخير لوطننا الغالي الحبيب، متقدمة لقيادتنا الحكيمة ملكا وولي عهد -أطال الله بعمريهما-، بالشكر والتقدير؛ لحرصهما على العطاء لهذا الوطن، والوصول به إلى أفضل المراتب، كما تقدمت إلى نساء ورجال وشباب وشابات الوطن بالتبريكات والأمنيات الوجدانية، والدعاء بالحفظ والأمان.
فيما قالت عضو مجلس بلدي بلدية القطيف خضراء المبارك: «في اليوم الوطني نستحضر مفردات الوطن والمواطن والوطنية، وكل ما يلامس تلك المعاني، ونفخر بكل من يحمل همها بكل صدق وإخلاص نية، ووعي بمعانيها، نقرأ في المفردات الثقة والمحبة والألفة والتعاون بين أفراد المجتمع، لترسيخ وترخيم المشترك الوطني».
وأكملت: «نتأمل لتحقيق المزيد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، الذي شهدنا فيه ديناميكية وحيوية دائمة في شتى المجالات».
وأكدت استشارية أورام ودم الأطفال، ريما الحايك، أن المملكة شهدت في الآونة الأخيرة تطورا غير مسبوق في انطلاقة المرأة السعودية، فقد مهد لهذا التطور تجهيز فكري وعلمي واجتماعي للمرأة، تطلب جهدا عظيما، واستعدادات وإمكانات لا محدودة، وضعتها الحكومة الرشيدة لتهيئة السيدة السعودية لتنطلق في بناء المجتمع، فقد أصبحت المرأة مشاركة لزميلها الرجل في جميع الميادين العلمية والثقافية والعملية لبناء مجتمع يعتمد على أسس المشاركة والفكر المتطور على صعيد جميع فئاته مستغلا أيضا قوته الفكرية والعملية دون تمييز بين الجنسين.
وأضافت: «في وقتنا هذا، النساء تتفوق في ميادين كثيرة، كالطب، وهنا أستطيع أن أقول إن مشاركة المرأة في تطوير الخدمات الصحية تركت بصمتها في عهد التحول المؤسسي، فهي تشارك زميلها الرجل في جميع التخصصات الطبية، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من الركيزة والهيكل الإداري للمستشفيات والمؤسسات الصحية».
وقالت أول عضو سعودية مسؤولة عن رابطة فريق الاتفاق السعودي سارة الدوسري: «نحن نشهد نقلة مهولة، تدل على أهمية تمكين دور المرأة في شتى المجالات، وسنرى مزيدا من التطورات في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدا، وجميعنا مستمر في دعم هذا التطور لمراحل متقدمة، تبرز فيه الرياضة والمرأة السعودية على مستوى الخليج والشرق الأوسط، والمستوى العالمي أيضًا».
فيما أكدت كاتبة الرأي، د.منى العتيبي، أن بلادنا تشهد قفزة تنموية اقتصادية تضاهي الدول العظمى، وظهرت مع هذه القفزة قرارات تسهم في تمكين المرأة بكافة المجالات، وذلك انطلاقا من إيمان دولتنا الحكيمة بالإمكانات والطاقات والمزايا التي تتمتع بها نصف المجتمع في التنمية المجتمعية، لاسيما وأن المرأة السعودية يشهد لها السياق التاريخي الوطني النهضوي بتحقيقها تقدما كبيرا على كافة الأصعدة.