يجسد الأول من الميزان قصة كفاح عظيمة، تجاوز فيها الفارس الهمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل -طيب الله ثراه- عقبات عديدة، وتغلب بحكمته وحنكته على صعاب كثيرة، ليجمع شتات شمل بلد أنهكته الفرقة، وضيعته العصبية، ودمرته الجاهلية، وفتكت به العصبية، فجمع تحت راية التوحيد الفرقاء والأضداد، وألف بين قلوب المتخاصمين، ووحد كلمتهم وجمع صفهم، واستنهض قوتهم وعزمهم، لتكون كلمة الله هي العليا، وتكون بلادنا هي الأولى.
تعم الفرحة أرجاء المملكة، بمرور 89 عاما على إعلان قيام دولة راسخة في جذور التاريخ، ضاربة في أعماق الماضي التليد، تعيش اليوم حاضرا مزدهرا، وتتطلع لمستقبل مشرق، بقيادة سيدي القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، يسانده في ذلك عضده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله-، اللذين حلقا ببلادنا عاليا، عبر رؤية طموحة، تنشد عزيمة أبناء هذه البلاد، وتفتح لهم الآفاق، ليكونوا عناصر فاعلة في مواصلة مسيرة النهضة والبناء، فعزيمتنا بلا حد، وطموحنا عنان السماء، وننشد في كل يوم قمة جديدة تتربع عليها بلادنا.
وفي المنطقة الشرقية، يقود قاطرة التنمية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، اللذان يبذلان جهودا عظيمة من أجل أن تكون المنطقة الشرقية مواكبة لرؤية المملكة، وأن تتواصل عمليات التنمية في شتى أرجاء المنطقة، كما لا يخفى عليكم حرصهما على إحقاق الحق، وتنفيذ العدالة، ونصرة المظلوم، عملا بالنهج القويم الذي أرساه الملك المؤسس -طيب الله ثراه-.
الكلمات تعجز، والحروف تقصر قيمة وقامة، فلا شيء يعدل حب الإنسان لأرضه، ولا أرض أغلى من المملكة العربية السعودية، وإنني أدعو الله أن يديم علينا الأمن والرخاء والاستقرار، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، وأن يوفق سمو سيدي أمير المنطقة الشرقية، وسمو سيدي نائب أمير المنطقة الشرقية، وأن يعيد هذه المناسبة العزيزة كل عام وبلادنا ترفل في نعمة الأمن والرخاء.
محافظ رأس تنورة
عبدالرحمن الرشودي
تعم الفرحة أرجاء المملكة، بمرور 89 عاما على إعلان قيام دولة راسخة في جذور التاريخ، ضاربة في أعماق الماضي التليد، تعيش اليوم حاضرا مزدهرا، وتتطلع لمستقبل مشرق، بقيادة سيدي القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، يسانده في ذلك عضده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله-، اللذين حلقا ببلادنا عاليا، عبر رؤية طموحة، تنشد عزيمة أبناء هذه البلاد، وتفتح لهم الآفاق، ليكونوا عناصر فاعلة في مواصلة مسيرة النهضة والبناء، فعزيمتنا بلا حد، وطموحنا عنان السماء، وننشد في كل يوم قمة جديدة تتربع عليها بلادنا.
وفي المنطقة الشرقية، يقود قاطرة التنمية سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، وسيدي صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية -يحفظه الله-، اللذان يبذلان جهودا عظيمة من أجل أن تكون المنطقة الشرقية مواكبة لرؤية المملكة، وأن تتواصل عمليات التنمية في شتى أرجاء المنطقة، كما لا يخفى عليكم حرصهما على إحقاق الحق، وتنفيذ العدالة، ونصرة المظلوم، عملا بالنهج القويم الذي أرساه الملك المؤسس -طيب الله ثراه-.
الكلمات تعجز، والحروف تقصر قيمة وقامة، فلا شيء يعدل حب الإنسان لأرضه، ولا أرض أغلى من المملكة العربية السعودية، وإنني أدعو الله أن يديم علينا الأمن والرخاء والاستقرار، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، وأن يوفق سمو سيدي أمير المنطقة الشرقية، وسمو سيدي نائب أمير المنطقة الشرقية، وأن يعيد هذه المناسبة العزيزة كل عام وبلادنا ترفل في نعمة الأمن والرخاء.
محافظ رأس تنورة
عبدالرحمن الرشودي