اليوم - الرياض

أوضح السفير السعودي السابق لدى اليابان الدكتور عبدالعزيز تركستاني، أن المملكة واليابان تتشاركان في الرؤية العميقة لبناء الإنسان، وتنميته فكرياً ومجتمعياً وثقافياً، ويجمع بينهما قاسم مشترك هو السر في نجاح أي أمة ونهضتها.

وبين أن ذلك يظهر بشكل جليٍ في اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، وفي إطلاق رؤية المملكة 2030 التي يحظى بناء الإنسان بنصيب مهم ووافر فيها.

وأشار السفير تركستاني إلى أن العلاقات السعودية اليابانية بُنيت بعد بناء مسجد في اليابان، حيث أرسل مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز سفيره في لندن حافظ وهبة للحضور قبل الحرب العالمية الثانية لافتتاح مسجد في اليابان.

جاء ذلك خلال حديثه في جلسة تجربة سعودية في اليابان، ضمن جلسات قصة همة التي ينظمها المركز الإعلامي لليوم الوطني 89، والتي انعقدت، مساء اليوم السبت، في الرياض، وتحدث فيها السفير السعودي السابق في دولة اليابان الدكتور عبدالعزيز تركستاني عن العلاقات الثنائية بين السعودية واليابان ، وتجاربه كأول سفير لخادم الحرمين الشريفين في دولة اليابان.

وحول الاحتفال باليوم الوطني السعودي في اليابان، ذكر السفير التركستاني أن لدى المملكة سمعة طيبة في جميع دول العالم بما في ذلك اليابان، وتحظى بهيبة وقوة حضور وهذا ينعكس على عدد الحضور لاحتفال اليوم الوطني التي تقيمه السفارة سنوياً.

وأضاف أنهم وجدوا أن الدعوات الرسمية من السفارة لحضور حفل اليوم الوطني تباع لكثرة الراغبين في الحضور. منوهاً في الوقت نفسه إلى أن اليوم الوطني =يتكون من جزأين: الأول هو الجزء السياسي والدبلوماسي، والثاني، مشاركة القطاع السعودي الخاص في اليابان، وتفاعله مع اليوم الوطني السعودي.

واستعرض الدكتور التركستاني تجاربه في اليابان والتي وصفها بالتجربة الثرية، والتي امتدت أكثر من 40 عاماً؛ تعلم خلالها اللغة اليابانية التي مكنته ليكون أقرب من مكونات ثقافة اللغة وحضارة البلد.