المواطنون: المواقع الإنشائية تحولت إلى وكر للحيوانات الضالة
تنتشر ظاهرة المشاريع المدرسية المتعثرة في عدد من أحياء محافظة حفر الباطن مثل «المحمدية، والباطن، والسليمانية، والعزيزية، والربوة»، وتختلف حالات المباني من حيث الإنجاز فبعضها في حالة متقدمة ولم يتبق عليها إلا مراحل بسيطة وتكتمل، وهناك مشاريع أخرى لا تزال في مراحلها الأولى منذ سنوات بدون أي تقدم.
ويعاني أهالي الأحياء من تواجد هذه المشاريع المتعثرة لتسببها في تشويه المظهر البصري، كما أنها تعد مصدرا للخطر وتجمعا للحيوانات الضالة والحشرات، ومن جهة أخرى يعاني الطلاب والطالبات من تواجدهم في مبانٍ مستأجرة تكلف وزارة التعليم مبالغ طائلة بينما مشاريع مدارسهم متوقفة بدون أي بوادر للانتهاء منها.
وقال المواطن عطاالله العنزي: يجاور منزلي مشروع مدرسة توقف فجأة منذ سنوات بدون سبب واضح، وأصبح مصدرا للخطر على أهالي الحي تحيط به المخلفات والحفر ويوجد فيه برك وخزانات مياه مكشوفة يمكن أن يختفي فيها أي طفل يجذبه الفضول للدخول إلى الموقع، وأطالب وزارة التعليم بالإسراع لحماية المشروع عبر تسويره وحراسته حتى يتم البدء في إعادة إنشائه.
وأضاف المواطن نواف الشمري: يوجد في حي الباطن مشروع إنشاء مدرسة قاربت على الانتهاء واستبشرنا خيرا كأهالي حي يهمهم أن يحصل أبناؤهم على مبنى مدرسي نموذجي بدل المباني المستأجرة، إلا أننا فوجئنا بأن المشروع توقف في مراحله الأخيرة وهذا شيء مؤسف، لأن هذا التوقف سوف يزيد كلفة إنشائه وستطول مدته، وأنا أستغرب أن يتوقف المشروع ويبقى بدون حراك لمدة قد تطول ونحرم من الاستفادة منه.
وأشار المواطن عبدالله السهلي إلى أن مشروع المدرسة المتعثر بجوار منزله يشكل خطرا على المارين والأطفال، لتراكم كميات من مواد البناء حوله، التي تلفت بسبب عوامل الطقس من أمطار وحرارة شديدة، ونحن لا نريد إلا الإسراع في إكمال المشروع، الذي وصل لمراحله النهائية وإنهاء مشكلة توقفه.
ويعاني أهالي الأحياء من تواجد هذه المشاريع المتعثرة لتسببها في تشويه المظهر البصري، كما أنها تعد مصدرا للخطر وتجمعا للحيوانات الضالة والحشرات، ومن جهة أخرى يعاني الطلاب والطالبات من تواجدهم في مبانٍ مستأجرة تكلف وزارة التعليم مبالغ طائلة بينما مشاريع مدارسهم متوقفة بدون أي بوادر للانتهاء منها.
وقال المواطن عطاالله العنزي: يجاور منزلي مشروع مدرسة توقف فجأة منذ سنوات بدون سبب واضح، وأصبح مصدرا للخطر على أهالي الحي تحيط به المخلفات والحفر ويوجد فيه برك وخزانات مياه مكشوفة يمكن أن يختفي فيها أي طفل يجذبه الفضول للدخول إلى الموقع، وأطالب وزارة التعليم بالإسراع لحماية المشروع عبر تسويره وحراسته حتى يتم البدء في إعادة إنشائه.
وأضاف المواطن نواف الشمري: يوجد في حي الباطن مشروع إنشاء مدرسة قاربت على الانتهاء واستبشرنا خيرا كأهالي حي يهمهم أن يحصل أبناؤهم على مبنى مدرسي نموذجي بدل المباني المستأجرة، إلا أننا فوجئنا بأن المشروع توقف في مراحله الأخيرة وهذا شيء مؤسف، لأن هذا التوقف سوف يزيد كلفة إنشائه وستطول مدته، وأنا أستغرب أن يتوقف المشروع ويبقى بدون حراك لمدة قد تطول ونحرم من الاستفادة منه.
وأشار المواطن عبدالله السهلي إلى أن مشروع المدرسة المتعثر بجوار منزله يشكل خطرا على المارين والأطفال، لتراكم كميات من مواد البناء حوله، التي تلفت بسبب عوامل الطقس من أمطار وحرارة شديدة، ونحن لا نريد إلا الإسراع في إكمال المشروع، الذي وصل لمراحله النهائية وإنهاء مشكلة توقفه.