ورأى الأخصائي الاجتماعي بدر الحماد، أن مريض الزهايمر بحاجة ماسة لدعم المجتمع، مستطردا: والمتتبع لاحتياجات مريضه يلحظ نقصا في المراكز المتخصصة لمصابي هذا المرض، كما أن هناك نقصا في الإحصائيات بسبب عدم توافر مراكز متخصصة.وأضاف: وأكثر شيء مقلق في مرض الزهايمر هو سيطرته على المريض وأسرته، فتجد الأسرة تعيش في قلق وحزن وللأسف تتحاشى ذكر أن لديها مريض زهايمر وهو خطأ كبير، بل إن بعض الأسر تمنع مريضها من الذهاب للمناسبات بذريعة أنه قد يتسبب في حرج للأسرة.وامتدح الحماد الدور، الذي تقوم به الجمعية السعودية الخيرية في دعم المرضى من خلال توفير رحلات للعمرة والحج وسداد الإيجارات، وتدريب الأسر في التعامل مع مريض الزهايمر ونحو ذلك، داعيا وزارتي التعليم والصحة للاضطلاع بدورهما في توعية المجتمع وتثقيفه بالمرض وكيفية التعامل مع مريضه، إذ إن هناك قصورا كبيرا في تعريف المجتمع بهذا المرض.واستطرد: وأبسط مثال على ذلك عدم توافر لوحة توعوية عن المرض، وآمل أن يتم تخصيص أجهزة تحديد مواقع مرافقة لمريض الزهايمر.وطالب الحماد بتدريب الأسر على كيفية التعامل مع مريض الزهايمر، موضحا أهمية توعية جميع أفراد العائلة بطبيعة وتطور المرض.وأضاف: كما يجب تحديد الأدوار فيما يتعلق بالعناية بالمريض حسب ظروف أفراد الأسرة وجدول أوقاتهم، كما يجب المواظبة على زيارات قصيرة ومتكررة للمريض من المقربين.