صحيفة اليوم

وأوضحت رئيسة اللجنة التنفيذية بالجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر مضاوي بنت محمد بن عبدالله، أن الجمعية ترعى أسرا يفوق عددها 1500 أسرة من الأسر التي أقعد الزهايمر معيلها، مشيرة إلى أن الإحصاءات تشير إلى وجود ما يتجاوز 130 ألف أسرة بالمملكة تعاني من المشكلة نفسها، موضحة أن الجمعية تحتفل هذه الأيام بالشهر العالمي لـ«الزهايمر»، الذي يصادف الحادي والعشرين من سبتمبر كل عام.وأضافت: وتأتي مشاركة الجمعية مواكبة للاحتفالات العالمية، وفرصة لخلق جسور من التعاون والشراكات البناءة مع القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، وتوصيل رسالتها من خلال الأنشطة والفعاليات، التي تنظمها بقالب فني وصحي شامل يسعى لتحقيق أهداف الحملة، ويفسح المجال لإبراز مواهب وإبداعات الكوادر الشابة من المتطوعين بالجمعية.وأشارت مضاوي عبدالله، إلى أن الجمعية حشدت كافة طاقاتها وأطلقت حملتها لهذا العام 2019 تحت شعار «عساه حس ما ينطفئ» بالتعاون مع العديد من القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، وكذلك القطاعات الإعلامية، مؤكدة أنها تعقد العديد من ورش العمل والمحاضرات والندوات وتوزيع المطبوعات التوعوية، كما تحرص على التواجد في الأماكن الأكثر اكتظاظا بالجمهور لتوصيل رسالتها للشرائح المستهدفة.وتابعت: وكغيرها من مؤسسات العمل الخيري تواجه الجمعية صعوبة الحصول على مصدر تمويلي دائم لتحقيق الأهداف النبيلة التي تسعى إليها، حيث تنفق وما زالت تنفق مبالغ تُقدر بمئات الملايين من الريالات على هذه الأنشطة والبرامج، التي تخدم مرض ومرضى الزهايمر.وأوضحت مضاوي، أن «السعودية الخيرية لمرض الزهايمر» سعت إلى مصادر تؤمن لها استمرار أنشطتها، فاتجهت إلى إنشاء أوقاف خيرية تضمن لها مصادر دخل ثابتة، ويستفاد من إيراداتها في تحقيق أهداف ورسالة الجمعية السامية، مشيرة إلى أن هذه الأوقاف مازالت في طور التشييد وتنتظر إسهام ودعم ومساندة الخيرين للانتهاء منها.