رغم أنني أذوب وجدا بجماليات اللغة العربية وبفخامة تراكيبها، إلا أنني اخترت عنوان هذه المقالة من قاموس اللهجة الشعبية لمنطقة القصيم، حيث يوجد فارسها الكروي وحامل لوائها إلى منصة البطولات.
للحظ دور مؤثر في لعبة كرة القدم، ولكن حضوره لا ديمومة له، فقد يحضر في مباراة ويغيب عن عشر، لذا لا يمكن أن نقول إن الحظ تعاون مع فريق التعاون، في مشواره ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين التي توج بكأسها في الموسم السابق، بعد أن تجاوز فرقا ثقيلة.
منذ أربعة مواسم وهذا الفريق العتيق المتجدد، لا يكاد ينهي مباراة إلا بعد أن يترك لدى المتابع إنه قادم لمنصات البطولات.
يتركه المدربون بعد أن يشع بريقهم في أكنافه تحت تأثير وهج المال، وكذلك يفعل اللاعبون وهذا الأمر لا يعيبهم، فهذا هو الاحتراف وهذه أحكامه.
يلفت الانتباه أن إدارة نادي التعاون وجماهيره الوفية، يتعاملون مع هذه الانتقالات بهدوء ووعي، فلا مناحات ولا تفتح للمزايدات ساحات.
الانتقالات من التعاون تتركز عادة على مدربين بارعين ونجوم مؤثرين، ومع ذلك لا يهتز حضور وجمال هذا الفريق بعد رحيلهم، فالبدلاء دائما يزيحون الراحلين من ذاكرة جماهيره.
هذا الثبات لفريق التعاون حتى وهو يفقد في كل موسم مدربه وبعض نجومه، أمر لم ينبت في الفراغ، بل هو نتاج عمل إداري مميز، لا يتم التخطيط له في جلسات الأصدقاء، بل يبدو أنه مخرجات خطة عمل طويلة الأمد.
لا أذكر أنني سمعت من إدارة التعاون أو قرأت عبارة (ما وفقنا) التي تضعها الكثير من إدارات الأندية، كمصد يوقف سيل الأسئلة عندما تفشل في تعاقداتها مع المدربين واللاعبين.
من حق جماهير (سكري القصيم) أن تتغنى بفريقها وتفتخر بإدارته، ومن حقها أن تتغزل بفريقها وتقول (ما بوه مثله بالقصيم) لأنها الحقيقة، التي تقول إنه لا يوجد في القصيم ناد أصبح له مقعد بين الكبار وتوج ببطولة كبرى.
farhan_alfarhan @
للحظ دور مؤثر في لعبة كرة القدم، ولكن حضوره لا ديمومة له، فقد يحضر في مباراة ويغيب عن عشر، لذا لا يمكن أن نقول إن الحظ تعاون مع فريق التعاون، في مشواره ببطولة كأس خادم الحرمين الشريفين التي توج بكأسها في الموسم السابق، بعد أن تجاوز فرقا ثقيلة.
منذ أربعة مواسم وهذا الفريق العتيق المتجدد، لا يكاد ينهي مباراة إلا بعد أن يترك لدى المتابع إنه قادم لمنصات البطولات.
يتركه المدربون بعد أن يشع بريقهم في أكنافه تحت تأثير وهج المال، وكذلك يفعل اللاعبون وهذا الأمر لا يعيبهم، فهذا هو الاحتراف وهذه أحكامه.
يلفت الانتباه أن إدارة نادي التعاون وجماهيره الوفية، يتعاملون مع هذه الانتقالات بهدوء ووعي، فلا مناحات ولا تفتح للمزايدات ساحات.
الانتقالات من التعاون تتركز عادة على مدربين بارعين ونجوم مؤثرين، ومع ذلك لا يهتز حضور وجمال هذا الفريق بعد رحيلهم، فالبدلاء دائما يزيحون الراحلين من ذاكرة جماهيره.
هذا الثبات لفريق التعاون حتى وهو يفقد في كل موسم مدربه وبعض نجومه، أمر لم ينبت في الفراغ، بل هو نتاج عمل إداري مميز، لا يتم التخطيط له في جلسات الأصدقاء، بل يبدو أنه مخرجات خطة عمل طويلة الأمد.
لا أذكر أنني سمعت من إدارة التعاون أو قرأت عبارة (ما وفقنا) التي تضعها الكثير من إدارات الأندية، كمصد يوقف سيل الأسئلة عندما تفشل في تعاقداتها مع المدربين واللاعبين.
من حق جماهير (سكري القصيم) أن تتغنى بفريقها وتفتخر بإدارته، ومن حقها أن تتغزل بفريقها وتقول (ما بوه مثله بالقصيم) لأنها الحقيقة، التي تقول إنه لا يوجد في القصيم ناد أصبح له مقعد بين الكبار وتوج ببطولة كبرى.
farhan_alfarhan @