هي لُب العمل الشعري الذي يتميز به وجوهره الدائم والثابت، وتظهر ذات الشاعر في الصورة أكثر مما تظهر في أي عنصر آخر من عناصر البناء الشعري، لذلك فهي الوسيلة الأولى للشاعر لصياغة تجربته الإبداعية، وبالتالي فهي الأداة المثلى التي يبحثها الناقد للحكم على أصالة وصدق التجربة الشعرية.
اختلف القدماء والمحدثون في تحديد ماهية المصطلح بدقة، فهو يتداخل مع مفاهيم كثيرة مثل الصورة الأدبية والصورة الفنية والصورة البلاغية والصورة البيانية والصورة المجازية، لكن يمكن تلخيص الأمر في تعريف بسيط، فالصورة الشعرية هي تركيب لغوي يستطيع الشاعر من خلاله أن يقوم بتصوير معنى نابع من العقل أو العاطفة، ويجعله حاضرا على أرض الواقع، معتمدا على التشخيص والمشابهة والتجسيد.
اختلف القدماء والمحدثون في تحديد ماهية المصطلح بدقة، فهو يتداخل مع مفاهيم كثيرة مثل الصورة الأدبية والصورة الفنية والصورة البلاغية والصورة البيانية والصورة المجازية، لكن يمكن تلخيص الأمر في تعريف بسيط، فالصورة الشعرية هي تركيب لغوي يستطيع الشاعر من خلاله أن يقوم بتصوير معنى نابع من العقل أو العاطفة، ويجعله حاضرا على أرض الواقع، معتمدا على التشخيص والمشابهة والتجسيد.