أطلقت جامعة الملك عبد العزيز - ممثلة بمعهد الامير خالد الفيصل للاعتدال - برنامج الماجستير التنفيذي في الاعتدال، الذي يهدف إلى إعداد كفاءات مهنية متخصصة في مجال الاعتدال والأمن الفكري.
وقد شهد يوم الخميس انطلاقة المرحلة الدراسية للدفعة الأولى بالبرنامج الإرشادي، المتضمن التعريف بمتطلبات مرحلة الماجستير في هذا التخصص، والخدمات التي تقدمها عمادة الدراسات العليا، وبنظام الخدمات الأكاديمية (أودس بلس) والخدمات التي تقدمها عمادة تقنية المعلومات، وتعريفهم بنظام (البلاك بورد) والخدمات التي تقدمها لهم عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
تخلل البرنامج الإجابة على استفسارات الطلاب من قبل المشرف على البرنامج الدكتور محمد الزبيدي وكيل المعهد للدراسات العليا والبحث العلمي. وبعد اللقاء زار طلاب الدفعة الأولى مكتبة جامعة الملك عبد العزيز المركزية.
وأكد الدكتور الحسن آل المناخرة عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال خلال كلمته بهذه المناسبة أن المعهد بكل إمكاناته مسخر لخدمة الطلاب وتذليل الصعوبات لهم خلال رحلتهم العلمية، من خلال التواصل الدائم بين المشرفين على البرنامج وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأضاف الدكتور الحسن في كلمته للطلاب نفتخر بكم لحمل راية الاعتدال علميًا وعمليًا، ونفتخر بكم كأول دفعات البرنامج الذي يتم تدريسه من خلال ست كليات داخل جامعة الملك عبد العزيز.
ومن جهته قال وكيل المعهد للدراسات العليا والبحث العلمي خلال كلمته تم العمل على برنامج الماجستير التنفيذي في الاعتدال لمدة عامين، والآن يرى النور بتواجدكم كأول دفعات البرنامج.
وأضاف صمم البرنامج لإكساب الطلاب المعرفة والمهارات اللازمة لفهم مظاهر الخلل الفكري والتطرف وتحليل آلياته وممارساته وطرق التعامل مع المتأثرين بالفكر الضال أو المتطرف.
ومن جهة أخرى قال الأستاذ الدكتور سعود السلمي - عميد الدراسات العليا - إن مسؤولية عمادة الدراسات العليا تطوير المعرفة والبحث والابتكار وريادة الأعمال، ورؤيتها دراسات عليا رائدة في برامجها ومخرجاتها وأن برنامج معهد الاعتدال برنامج تكاملي نوعي، يحقق رؤية عمادة الدراسات العليا وأهدافها. ويمكن المراهنة عليه لتحقيق الإبداع التكاملي الذي تنشده العمادة.
يذكر أن من أهداف البرنامج تأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الأمن الفكري ومحاربة التطرف والارهاب وفقاً للاتجاهات العالمية الحديثة. وتعريفهم بالأبعاد الاجتماعية والنفسية ذات العلاقة بالتطرف والإرهاب وأحدث الممارسات والاتجاهات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب فكرياً واجتماعياً وتقنياً.
وقد شهد يوم الخميس انطلاقة المرحلة الدراسية للدفعة الأولى بالبرنامج الإرشادي، المتضمن التعريف بمتطلبات مرحلة الماجستير في هذا التخصص، والخدمات التي تقدمها عمادة الدراسات العليا، وبنظام الخدمات الأكاديمية (أودس بلس) والخدمات التي تقدمها عمادة تقنية المعلومات، وتعريفهم بنظام (البلاك بورد) والخدمات التي تقدمها لهم عمادة التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.
تخلل البرنامج الإجابة على استفسارات الطلاب من قبل المشرف على البرنامج الدكتور محمد الزبيدي وكيل المعهد للدراسات العليا والبحث العلمي. وبعد اللقاء زار طلاب الدفعة الأولى مكتبة جامعة الملك عبد العزيز المركزية.
وأكد الدكتور الحسن آل المناخرة عميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال خلال كلمته بهذه المناسبة أن المعهد بكل إمكاناته مسخر لخدمة الطلاب وتذليل الصعوبات لهم خلال رحلتهم العلمية، من خلال التواصل الدائم بين المشرفين على البرنامج وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأضاف الدكتور الحسن في كلمته للطلاب نفتخر بكم لحمل راية الاعتدال علميًا وعمليًا، ونفتخر بكم كأول دفعات البرنامج الذي يتم تدريسه من خلال ست كليات داخل جامعة الملك عبد العزيز.
ومن جهته قال وكيل المعهد للدراسات العليا والبحث العلمي خلال كلمته تم العمل على برنامج الماجستير التنفيذي في الاعتدال لمدة عامين، والآن يرى النور بتواجدكم كأول دفعات البرنامج.
وأضاف صمم البرنامج لإكساب الطلاب المعرفة والمهارات اللازمة لفهم مظاهر الخلل الفكري والتطرف وتحليل آلياته وممارساته وطرق التعامل مع المتأثرين بالفكر الضال أو المتطرف.
ومن جهة أخرى قال الأستاذ الدكتور سعود السلمي - عميد الدراسات العليا - إن مسؤولية عمادة الدراسات العليا تطوير المعرفة والبحث والابتكار وريادة الأعمال، ورؤيتها دراسات عليا رائدة في برامجها ومخرجاتها وأن برنامج معهد الاعتدال برنامج تكاملي نوعي، يحقق رؤية عمادة الدراسات العليا وأهدافها. ويمكن المراهنة عليه لتحقيق الإبداع التكاملي الذي تنشده العمادة.
يذكر أن من أهداف البرنامج تأهيل كوادر وطنية متخصصة في مجال الأمن الفكري ومحاربة التطرف والارهاب وفقاً للاتجاهات العالمية الحديثة. وتعريفهم بالأبعاد الاجتماعية والنفسية ذات العلاقة بالتطرف والإرهاب وأحدث الممارسات والاتجاهات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب فكرياً واجتماعياً وتقنياً.