وجه رئيس الوزراء السابق، أحمد داوود أوغلو، أمس الجمعة، صفعة جديدة للرئيس التركي، باستقالته من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، بسبب تفرد رجب طيب أردوغان بالقرارات ودكتاتوريته، التي أدت لانهيار البلاد اقتصاديا، علاوة على تكبيله حرية التعبير.
وقال داوود أوغلو للصحفيين في العاصمة أنقرة: إنه لم يكن ممكنا العمل في عهد الإدارة الحالية للحزب، الذي يصف أي انتقاد داخله على أنه «خيانة»، ويواصل: إن حزب العدالة والتنمية انحرف عن «قيمه المؤسسة»، مشيرا إلى «زمرة» يرى أنها تسيطر الآن على الحزب.
وتعد استقالة داوود أوغلو صفعة لأردوغان، وتكهنت وسائل الإعلام بالفعل بحدوث انقسامات وانشقاقات عقب انتكاسة الحزب في الانتخابات المحلية، التي أجريت في مارس.
وأضاف رئيس الوزراء السابق: أستقيل من حزبنا الذي خدمناه بجهد عظيم لسنوات، وتابع: إنها كانت «مسؤولية تاريخية»، بناء حركة سياسية جديدة والشروع في مسار جديد.
وتردد أن بعض الشخصيات الأخرى ذات الثقل، وبينها وزير الاقتصاد السابق علي باباجان والرئيس السابق عبدالله غول، تستعد بالفعل لإطلاق حزب جديد.
واستقال باباجان من الحزب في يوليو مستشهدا باختلاف بين قيمه وقيم الحزب والحاجة إلى «رؤية جديدة».
وقال داوود أوغلو للصحفيين في العاصمة أنقرة: إنه لم يكن ممكنا العمل في عهد الإدارة الحالية للحزب، الذي يصف أي انتقاد داخله على أنه «خيانة»، ويواصل: إن حزب العدالة والتنمية انحرف عن «قيمه المؤسسة»، مشيرا إلى «زمرة» يرى أنها تسيطر الآن على الحزب.
وتعد استقالة داوود أوغلو صفعة لأردوغان، وتكهنت وسائل الإعلام بالفعل بحدوث انقسامات وانشقاقات عقب انتكاسة الحزب في الانتخابات المحلية، التي أجريت في مارس.
وأضاف رئيس الوزراء السابق: أستقيل من حزبنا الذي خدمناه بجهد عظيم لسنوات، وتابع: إنها كانت «مسؤولية تاريخية»، بناء حركة سياسية جديدة والشروع في مسار جديد.
وتردد أن بعض الشخصيات الأخرى ذات الثقل، وبينها وزير الاقتصاد السابق علي باباجان والرئيس السابق عبدالله غول، تستعد بالفعل لإطلاق حزب جديد.
واستقال باباجان من الحزب في يوليو مستشهدا باختلاف بين قيمه وقيم الحزب والحاجة إلى «رؤية جديدة».