تتواصل الخدمات التي تقدمها جميع الأجهزة الحكومية والأهلية بمنطقة المدينة المنورة لضيوف الرحمن زوار المدينة المنورة تنفيذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- اللذين يحرصان كل الحرص على تحقيق كل ما فيه راحة قاصدي بيت الله الحرام زوار المسجد النبوي الشريف من الحجاج والمعتمرين والزوار والمصلين وتمكينهم من أداء نسكهم بيسر من خلال توفير كل الرعاية الشاملة لهم في شتى المجالات، وذلك بمتابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة وسمو نائبه لتحقيق أرقى وأجل الخدمات لهم وتسهيل كل ما يمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان.
وفي هذا الخصوص تقدم وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف أفضل الخدمات وأجلها للحجاج والزوار والوقوف على تنظيم حركة دخولهم وخروجهم، وتوفير عربات لذوي الاحتياجات الخاصة وكراسي خاصة للمحتاجين لها واستدعاء الإسعاف في الحالات الطارئة وحفظ المفقودات وإرشاد التائهين، وكذلك تكثيف خدمات التوجيه والإرشاد الديني للزوار والمصلين في المسجد النبوي. أما أمانة المدينة المنورة فتكثف أعمال النظافة خاصة في المنطقة المركزية ونقل النفايات أولًا بأول، فضلًا عن تكثيف أعمال الإصحاح البيئي ومراقبة الأسواق والمحلات والمراكز التجارية والمطاعم؛ للتأكد من توفر الشروط الصحية بها ومعرفة صلاحية المواد المعروضة، مشددة على جدولة المهام والخدمات البلدية المحددة في الخطة على نحو مكثف متواصل من خلال فرق تضم كوادر من الموظفين المؤهلين، إلى جانب معدات آلية وتجهيزات عمل تقنية تتناسب مع متطلبات العمل في مجالات الرقابة الصحية والنظافة والأسواق والمختبر وغيرها.
وفي الجانب الأمني، تسخر شرطة المنطقة جميع أجهزتها بتشكيل سياج أمني منيع أساسه العمل الدؤوب والسهر على راحة الحجاج والزوار بالعمل على تسهيل الحركة المرورية وانسيابيتها بما يكفل سهولة التنقل وعدم عرقلة السير وذلك من خلال المتابعة وحسن الانتشار للدوريات والدراجات المرورية، كما اُستحدثت المنطقة من خلال حرصها في تحقيق السيطرة الأمنية عدة نقاط أمنية في مواقع ذات أهمية؛ لرصد الحالات التي تؤدي إلى الإخلال بالنظام العام أو تعطيل الحركة المرورية وحركة المشاة وسرعة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة لمواجهتها والسيطرة عليها لتحقيق أعلى درجات الأمن إلى جانب تعزيز المساجد التي يرتادها الحجاج والزوار مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الخندق ومسجد الشهداء والجمعة، فيما يقوم فرع وزارة التجارة والاستثمار بجولات ميدانية؛ للتأكد من توفر المواد الغذائية بالأسواق والالتزام بالأسعار المحددة، ومكافحة الغش التجاري، إضافة إلى جولات أخرى على الفنادق والدور السكنية والشقق المفروشة؛ للتأكد من مستوى النظافة والالتزام بالتسعيرة المحددة.
وفي الجانب الصحي، وفرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الرعاية الصحية الكاملة لضيوف الرحمن وزوار طيبة الطيبة من خلال المستشفيات العامة والمراكز الصحية المنتشرة في المنطقة المركزية وأحياء المدينة المنورة ومناطق سكن الحجاج ومداخل ومخارج المدينة والطرق الرئيسية منها وإليها والمنافذ الجوية والبرية والبحرية بدعم هذه المرافق الصحية بالقوى العاملة.
في حين يقدم فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة خدماته الصحية والعلاجية للحجاج من خلال تأمين الخدمات الصحية الطارئة داخل المدينة وعلى الطرق المؤدية منها وإليها وفي جميع أماكن وجود الحجاج طوال موسمي ما قبل وبعد الحج، واستقطاب العديد من المتطوعين من الأطباء والطبيبات للعمل بالمسجد النبوي.
وفي هذا الخصوص تقدم وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف أفضل الخدمات وأجلها للحجاج والزوار والوقوف على تنظيم حركة دخولهم وخروجهم، وتوفير عربات لذوي الاحتياجات الخاصة وكراسي خاصة للمحتاجين لها واستدعاء الإسعاف في الحالات الطارئة وحفظ المفقودات وإرشاد التائهين، وكذلك تكثيف خدمات التوجيه والإرشاد الديني للزوار والمصلين في المسجد النبوي. أما أمانة المدينة المنورة فتكثف أعمال النظافة خاصة في المنطقة المركزية ونقل النفايات أولًا بأول، فضلًا عن تكثيف أعمال الإصحاح البيئي ومراقبة الأسواق والمحلات والمراكز التجارية والمطاعم؛ للتأكد من توفر الشروط الصحية بها ومعرفة صلاحية المواد المعروضة، مشددة على جدولة المهام والخدمات البلدية المحددة في الخطة على نحو مكثف متواصل من خلال فرق تضم كوادر من الموظفين المؤهلين، إلى جانب معدات آلية وتجهيزات عمل تقنية تتناسب مع متطلبات العمل في مجالات الرقابة الصحية والنظافة والأسواق والمختبر وغيرها.
وفي الجانب الأمني، تسخر شرطة المنطقة جميع أجهزتها بتشكيل سياج أمني منيع أساسه العمل الدؤوب والسهر على راحة الحجاج والزوار بالعمل على تسهيل الحركة المرورية وانسيابيتها بما يكفل سهولة التنقل وعدم عرقلة السير وذلك من خلال المتابعة وحسن الانتشار للدوريات والدراجات المرورية، كما اُستحدثت المنطقة من خلال حرصها في تحقيق السيطرة الأمنية عدة نقاط أمنية في مواقع ذات أهمية؛ لرصد الحالات التي تؤدي إلى الإخلال بالنظام العام أو تعطيل الحركة المرورية وحركة المشاة وسرعة اتخاذ الإجراءات والاحتياطات الأمنية اللازمة لمواجهتها والسيطرة عليها لتحقيق أعلى درجات الأمن إلى جانب تعزيز المساجد التي يرتادها الحجاج والزوار مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين ومسجد الخندق ومسجد الشهداء والجمعة، فيما يقوم فرع وزارة التجارة والاستثمار بجولات ميدانية؛ للتأكد من توفر المواد الغذائية بالأسواق والالتزام بالأسعار المحددة، ومكافحة الغش التجاري، إضافة إلى جولات أخرى على الفنادق والدور السكنية والشقق المفروشة؛ للتأكد من مستوى النظافة والالتزام بالتسعيرة المحددة.
وفي الجانب الصحي، وفرت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة الرعاية الصحية الكاملة لضيوف الرحمن وزوار طيبة الطيبة من خلال المستشفيات العامة والمراكز الصحية المنتشرة في المنطقة المركزية وأحياء المدينة المنورة ومناطق سكن الحجاج ومداخل ومخارج المدينة والطرق الرئيسية منها وإليها والمنافذ الجوية والبرية والبحرية بدعم هذه المرافق الصحية بالقوى العاملة.
في حين يقدم فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة خدماته الصحية والعلاجية للحجاج من خلال تأمين الخدمات الصحية الطارئة داخل المدينة وعلى الطرق المؤدية منها وإليها وفي جميع أماكن وجود الحجاج طوال موسمي ما قبل وبعد الحج، واستقطاب العديد من المتطوعين من الأطباء والطبيبات للعمل بالمسجد النبوي.