مصطفى محكر - الخرطوم

أعلن رئيس الوزراء السوداني د. عبدالله حمدوك مساء أمس الخميس، أسماء وزراء الحكومة المدنية التي أعقبت الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير والتي ستقود المرحلة الانتقالية المحددة بثلاث سنوات وربع.

وأكد حمدوك التزام حكومته بسياسة خارجية مبنية على الاحترام المتبادل، مع وضع مصلحة البلاد في المقام الأول، ومد الأيدي للمحيط الإقليمي والدولي، مع العمل الجاد على إيقاف الحرب وتحقيق السلام المستدام.

وأعلن حمدوك تعيين أسماء محمد عبدالله وزيرة للخارجية، والفريق شرطة الطريفى إدريس للداخلية، والفريق أول جمال عمر وزيرا للدفاع، وإنتصار الزين صغيرون للتعليم العالي، ونصر الدين عبدالباري للعدل، وإبراهيم أحمد البدوي للمالية، وأكرم علي التوم للصحة، ومحمد الأمين التوم للتربية والتعليم. وعين حمدوك عادل إبراهيم للطاقة والتعدين، وياسر عباس محمد علي للري والموارد المائية، وعيسى عثمان شريف للزراعة، ولينا الشيخ محجوب للعمل والتنمية الاجتماعية، ويوسف آدم الضي للحكم الاتحادي.

وضمت الحكومة الجديدة كلا من عمر بشير مانيس لمجلس الوزراء، ونصر الدين مفرح للشؤون الدينية والأوقاف، وولاء عصام البوشي للشباب والرياضة، ومدني عباس مدني للصناعة والتجارة، وفيصل محمد صالح للثقافة والإعلام.

وقال حمدوك: إن المشاورات لا تزال مستمرة بشأن المرشحين لحقيبتين وزاريتين في التشكيلة الحكومية الجديدة، هما وزارة الثروة الحيوانية والسمكية، ووزارة البنية التحتية والنقل.