د ب أ - بوينس أيريس

تصدر النجم البرازيلي نيمار عناوين الصحف بسبب أعماله خارج الملعب بدلا من داخله. بعد أسابيع من التكهنات بشأن انتقاله من نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، يعود نيمار للمنتخب البرازيلي وما زال لاعبا في فريقه الفرنسي. بعيدا عن هذا، إنه يتعافى من الإصابة، ويدافع عن نفسه ضد ادعاءات الاغتصاب كما أنه حصل على دور كضيف شرف في مسلسل تابع لشبكة «نتفليكس». ومع ذلك، في النهاية، حان الوقت للعودة لما يفعله بشكل أفضل خلال مباراة ودية للمنتخب البرازيلي أمام نظيره الكولومبي فجر السبت في ميامي وأمام بيرو، في لوس أنجليس بعدها بأربعة أيام. وظهر نيمار مرتاحا بينما كان يلتقي بزملائه للتدريب في ميامي. ورحب نيمار (27 عاما) بزملائه والمدرب تيتي وعلى وجهه ابتسامة، والتقط صورا مع الجماهير ومازح صديقه داني ألفيش. وبعدها، مرر نيمار تمريرات حاسمة خلال التدريبات، ونشر على تطبيق «إنستجرام» صورة له وهو يضحك مع زملائه وعلق عليها «سعادة». ولم يلعب نيمار أي مباراة منذ بداية يونيو. وابتعد اللاعب عن المشاركة في بطولة كوبا أمريكا بسبب إصابة في الكاحل، وتابع المنتخب البرازيلي وهو يتوج باللقب من المدرجات.