سلطان الطولاني - الدمام

11.7 % معدل النمو السنوي للقطاع

أكد مختصون في تنظيم المعارض والمؤتمرات أن صناعة المعارض من أهم الصناعات التي يرتكز عليها القطاع التجاري في جميع الدول، وتسهم في تنشيط البيع المباشر وإبرام الاتفاقيات بدعم شركات التمويل المشاركة، مشيرين إلى أن القطاع يحظى باهتمام الحكومة، خاصة أنه أحد مصادر تنويع القاعدة الاقتصادية، التي ستشغل القطاعات المرتبطة، مثل: الترفيه والسياحة والنقل والفنادق والخدمات الأخرى ما يسهم في توظيف العمالة الوطنية بالأعمال اللوجيستية.» رافد اقتصاديوقال رئيس اللجنة التجارية بغرفة الشرقية هاني العفالق: إن صناعة المعارض في المملكة واجهت في السابق عدة تحديات من أبرزها دخول جهات عدة في إنهاء إجراءات إصدار التراخيص ومنح تأشيرات الزيارة للمشاركين من الخارج، ولكن بعد القرار السامي لإنشاء البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات أصبحت كل الصلاحيات تحت منصة واحدة تعمل على تطوير منظومة الإجراءات باستمرار من أجل تنمية القطاع.وأضاف العفالق: إن القطاع بحاجة إلى زيادة المناسبات التجارية والصناعية، لاستقطاب زوار الخارج وتبادل الخبرات والتجارب معهم.وأكد مدير إدارة التسويق في البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات عساف العمري أن عدد المؤتمرات التي نظمت بالمملكة خلال العام الحالي بلغ نحو 109مؤتمرات، إضافة إلى 266 معرضا، مشيرا إلى أن تقرير «منظمة الإيكا 2019» كشف أن تصنيف المملكة في إقامة المؤتمرات ارتفع إلى المرتبة 122 بعد أن كان في الـ168 بين دول العالم، فيما بلغ إجمالي الزوار الدوليين قرابة الـ700 ألف زائر خلال عام 2018.» استثمار وأرباحوقالت المستثمرة في قطاع تنظيم المعارض والمؤتمرات عبير جليح: إن صناعة المعارض تعتبر من أهم الصناعات التي يرتكز عليها القطاع التجاري بجميع الدول؛ لما فيها من بيع مباشر وإبرام اتفاقيات ووسيلة لتنشيط القطاع التجاري في حال ركود مبيعاته وتسويق المنتجات على آلاف المستهلكين بمكان واحد.وطالبت جليح الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات بفرض نظام التصنيفات التجارية والتمييز بين المعارض الاستهلاكية والأسواق المصاحبة للفعاليات الترفيهية؛ للإسهام بزيادة وعي المستهلك والمنظمين بأنواع المعارض وقصر صناعتها على القطاع الخاص.» ميزات تنافسيةوأوضح الخبير الاقتصادي طلعت حافظ أن المرحلة الحالية تشهد حراكا غير مسبوق يعكس حرص وتوجه المملكة إلى صناعة المعارض، التي تعد أحد مصادر تنويع القاعدة الاقتصادية، لا سيما أنها ترتبط في الصناعات الحديثة، مثل الترفيه والسياحة، وتشغل عددا من القطاعات ذات العلاقة مثل وسائل النقل والفنادق والخدمات الأخرى.وأضاف حافظ: إن قطاع المعارض والملتقيات يسهم في توظيف عدد كبير من العمالة الوطنية بالأعمال اللوجيستية مثل الترتيب والتنظيم، ويخفف من حدة معدل البطالة.» معارض مؤثرةمن جهته، أكد المستشار التنفيذي في شركة معارض الرياض محمد الحسيني أن المملكة لديها معارض مؤثرة يمكن من خلالها منافسة الدول المتقدمة، ولكن لا تزال مساحاتها المتاحة للعرض صغيرة إذ تتراوح من 10 إلى 15 ألف م2، في ظل وجود حاجة ماسة إلى مساحات أكبر لجذب مشاركات عالمية عديدة، داعيا إلى توظيف المعارض في خدمة المصانع السعودية لكونها أحد المنافذ التسويقية ما يسهم في انتشار وتوافر منتجاتها في الأسوق بشكل دائم.ودعا إلى طرح المزيد من المعارض والملتقيات لجذب أكبر عدد ممكن من زوار الخارج للتعرف على جودة المنتج المحلي ومقارنته مع المنتج الأجنبي.يذكر أن عدد الفعاليات التي تمت بالمملكة خلال الفترات السابقة وصل إلى قرابة 10500 ألف فعالية ومؤتمر، فيما استحوذت مدينة الرياض على نسبة 47% منها، تليها منطقة مكة المكرمة بـ31% والشرقية بـ15%، فيما يتوقع أن تصل استثمارات قطاع المعارض والملتقيات إلى 6 مليارات ريال في العام المقبل.