أكد اقتصاديون ومختصون في قطاع النفط أن تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو خلفا للمهندس خالد الفالح خطوة مهمة تواكب تطلعات أرامكو التوسعية، وجاء في فترة مهمة يواجه فيها السوق عدة تحديات أبرزها تذبذب الأسعار، فضلا عن مواجهة ارتفاع التكاليف مقابل الإيرادات، مشيرين إلى أن الرميان تنتظره عدة ملفات منها: طرح أرامكو للاكتتاب العام، وإنهاء إجراءات استحواذ «سابك»، وإعادة تقييم الأسواق والمخاطر التي تصاحب الطرح، وإنهاء إجراءات الاستحواذ على «سابك»، إلى جانب الحوكمة، فضلا عن المنافسة في السوق مع التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، والحرب التجارية العالمية.
وأشار المختصون إلى أن الرميان يمتلك خبرات واسعة كمصرفي واستثماري، ولديه من الفكر الإداري ما يؤهله لإدارة أرامكو وتلبية طموحاتها المستقبلية، خاصة أنه شغل منصبا مهما في صندوق الاستثمارات العامة، لافتين إلى أن وجود الرميان يعزز من الشفافية ويدعم قدرات الشركة الإدارية.
السديري: يدعم الشفافية ويعزز قدرات الشركة
وقال المحلل المالي مازن السديري: إن تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو، يضمن إعادة الهيكلة في طرح أرامكو ويعزز الشفافية بالشركة، ويحافظ على قدرات أرامكو الإدارية والتشغيلية والمضي قدما.
وأوضح السديري أن أرامكو لديها التزامات تجاه الاكتتاب منها: تحضير إجراءات الطرح التي قطعت فيها شوطا كبيرا وأقامت مؤتمرات مع محللين ماليين، ولديها خطة على مستوى عال، إضافة إلى أنها أعادت تقييم الاحتياطات العام الماضي.
آل سويدان: 4 ملفات على طاولة الرئيس الجديد
أوضح الخبير في مجال النفط عايض آل سويدان أن ياسر الرميان تنتظره عدة ملفات مع بداية تسلم مهمته الجديدة، على رأسها: طرح أرامكو، وإنهاء الإجراءات اللازمة في عمليات الاستحواذ على «سابك»، وإعادة تقييم الأسواق والمخاطر التي تصاحب الطرح الخارجي، وإبراز الصورة الحقيقية لقوة وفاعلية صندوق الاستثمارات العامة الذي سيكون ممولا بعوائد الطرح العام للشركة.
وأضاف: إن الرميان ليس بجديد على أرامكو، فقد عين عضوا في مجلس إدارة الشركة منذ 2016، مما يؤهله لقيادتها خلفا للمهندس خالد الفالح وزير الطاقة.
الطيار: يمتلك خبرات واسعة كمصرفي واستثماري
أكد المستشار الاقتصادي الدكتور لؤي الطيار أن تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو يهدف إلى وضع دراسات مستفيضة والإعداد للطرح العام للشركة؛ نظرا لامتلاكه خبرات سواء كمصرفي أو استثماري سابق، فضلا عن شغله عدة مناصب في صندوق الاستثمارات العامة.
وأضاف الطيار: إن تعيين الرميان رسالة لعزم المملكة المضي قدما نحو إدراج أرامكو في سوق الأسهم ضمن جملة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي دفعت كبريات وكالات التصنيف الائتماني العالمي للإشادة بتلك الخطوات، إضافة إلى أن المنصب يعد من أهم المناصب عالميا؛ نظرا لما تتمتع به الشركة من بنية تحتية ضخمة في صناعة النفط والغاز من حيث حجم الإنتاج وموثوقية التشغيل.
وأشار إلى أن المهام التي تنتظر «الرميان» أبرزها تحسين آليات وأوضاع الشركة وتقوية اسمها وطرحها في سوق الأسهم، لافتا إلى أن أبرز التحديات تكمن في الأزمة الاقتصادية العالمية لا سيما مع الحرب التجارية العالمية.
الرشيد: الحوكمة وارتفاع التكاليف على رأس أجندة رئيس أرامكو
آل بارود: قيادة «الاستثمارات العامة» عززت اختيار الرميان رئيسا لأرامكو
يرى أستاذ إدارة الأعمال والتسويق بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور صالح الرشيد، أن الملفات الرئيسية التي ستكون على طاولة ياسر الرميان الرئيس الجديد لمجلس إدارة أرامكو، أولها طرح الشركة للاكتتاب العام، مشيرا إلى أن الفالح كان له دور كبير في هذه العملية، فيما أن الفكر الإداري والاستثماري ضروري لتلك المرحلة، بالإضافة إلى النظام والقانون لهذا العمل، متوقعا أن تكون للرميان بصمة جيدة في المرحلة الحالية.
وأوضح الرشيد أن الملف الثاني يرتبط بالنفط، خاصة أن القطاع يواجه تحديات، بالنسبة لأرامكو، معيارها الأول المنافسة الموجودة في السوق، وضبط أسعار النفط، مشيرا إلى أن الملفين يلقيان اهتماما بارزا وملحوظا من الشركة.
ولفت إلى أن ثالث الملفات هو ملف ارتفاع التكاليف، إذ أن شركة أرامكو إيراداتها مرتفعة، لكن في المقابل مصروفاتها ضخمة، فيما يحتاج الأمر في ظل الانفتاح والشفافية إلى مدير يضبط تلك الأمور؛ تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
وأكد أن الملف الرابع على طاولة الرميان يتمثل في الحوكمة، خاصة مع تعدد أعمال أرامكو وتوسعات أنشطتها الخارجية والمحلية، التي ستنمو في الفترة المقبلة من خلال شراكات وتحالفات ذكية مع شركات مكملة أو أسواق جديدة، لافتا إلى أن دلالات المستقبل مشرقة ولكن التحديات والمنافسة كبيرة وقوية وتحتاج إلى كفاءة مثل الرميان.
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور إياس آل بارود: إن اختيار الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو يأتي لخبرته في العلم المالي والمحاسبي تزامنا مع إعداد طرح أرامكو، مما يحتاج إلى تحضيرات مكثفة على المستويين المحلي والدولي، ومجهودات وخبرات في الشؤون المالية والمحاسبية، لا سيما أن البنوك الدولية بدأت من العام الماضي تهيئة أوضاعها لخوض دور كبير في الاكتتاب العملاق.
وأضاف آل بارود: إن الاكتتاب سيكون تحت قيادة صندوق الاستثمارات العامة، خاصة أن الرميان نجح في السنوات القليلة الماضية وبدعم من القيادة الرشيدة في تحويل الصندوق السيادي إلى واحد من أكبر المستثمرين في شركات التكنولوجيا والطاقة العالمية، مشيرا إلى أن هدف رؤية 2030 رفع قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة من 600 مليار ريال إلى 7 تريليونات ريال بحلول 2030، ورفع نسبة المحتوى المحلي في قطاع النفط والغاز من 40% إلى 75%.
وأشار المختصون إلى أن الرميان يمتلك خبرات واسعة كمصرفي واستثماري، ولديه من الفكر الإداري ما يؤهله لإدارة أرامكو وتلبية طموحاتها المستقبلية، خاصة أنه شغل منصبا مهما في صندوق الاستثمارات العامة، لافتين إلى أن وجود الرميان يعزز من الشفافية ويدعم قدرات الشركة الإدارية.
السديري: يدعم الشفافية ويعزز قدرات الشركة
وقال المحلل المالي مازن السديري: إن تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو، يضمن إعادة الهيكلة في طرح أرامكو ويعزز الشفافية بالشركة، ويحافظ على قدرات أرامكو الإدارية والتشغيلية والمضي قدما.
وأوضح السديري أن أرامكو لديها التزامات تجاه الاكتتاب منها: تحضير إجراءات الطرح التي قطعت فيها شوطا كبيرا وأقامت مؤتمرات مع محللين ماليين، ولديها خطة على مستوى عال، إضافة إلى أنها أعادت تقييم الاحتياطات العام الماضي.
آل سويدان: 4 ملفات على طاولة الرئيس الجديد
أوضح الخبير في مجال النفط عايض آل سويدان أن ياسر الرميان تنتظره عدة ملفات مع بداية تسلم مهمته الجديدة، على رأسها: طرح أرامكو، وإنهاء الإجراءات اللازمة في عمليات الاستحواذ على «سابك»، وإعادة تقييم الأسواق والمخاطر التي تصاحب الطرح الخارجي، وإبراز الصورة الحقيقية لقوة وفاعلية صندوق الاستثمارات العامة الذي سيكون ممولا بعوائد الطرح العام للشركة.
وأضاف: إن الرميان ليس بجديد على أرامكو، فقد عين عضوا في مجلس إدارة الشركة منذ 2016، مما يؤهله لقيادتها خلفا للمهندس خالد الفالح وزير الطاقة.
الطيار: يمتلك خبرات واسعة كمصرفي واستثماري
أكد المستشار الاقتصادي الدكتور لؤي الطيار أن تعيين ياسر الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو يهدف إلى وضع دراسات مستفيضة والإعداد للطرح العام للشركة؛ نظرا لامتلاكه خبرات سواء كمصرفي أو استثماري سابق، فضلا عن شغله عدة مناصب في صندوق الاستثمارات العامة.
وأضاف الطيار: إن تعيين الرميان رسالة لعزم المملكة المضي قدما نحو إدراج أرامكو في سوق الأسهم ضمن جملة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي دفعت كبريات وكالات التصنيف الائتماني العالمي للإشادة بتلك الخطوات، إضافة إلى أن المنصب يعد من أهم المناصب عالميا؛ نظرا لما تتمتع به الشركة من بنية تحتية ضخمة في صناعة النفط والغاز من حيث حجم الإنتاج وموثوقية التشغيل.
وأشار إلى أن المهام التي تنتظر «الرميان» أبرزها تحسين آليات وأوضاع الشركة وتقوية اسمها وطرحها في سوق الأسهم، لافتا إلى أن أبرز التحديات تكمن في الأزمة الاقتصادية العالمية لا سيما مع الحرب التجارية العالمية.
الرشيد: الحوكمة وارتفاع التكاليف على رأس أجندة رئيس أرامكو
آل بارود: قيادة «الاستثمارات العامة» عززت اختيار الرميان رئيسا لأرامكو
يرى أستاذ إدارة الأعمال والتسويق بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الدكتور صالح الرشيد، أن الملفات الرئيسية التي ستكون على طاولة ياسر الرميان الرئيس الجديد لمجلس إدارة أرامكو، أولها طرح الشركة للاكتتاب العام، مشيرا إلى أن الفالح كان له دور كبير في هذه العملية، فيما أن الفكر الإداري والاستثماري ضروري لتلك المرحلة، بالإضافة إلى النظام والقانون لهذا العمل، متوقعا أن تكون للرميان بصمة جيدة في المرحلة الحالية.
وأوضح الرشيد أن الملف الثاني يرتبط بالنفط، خاصة أن القطاع يواجه تحديات، بالنسبة لأرامكو، معيارها الأول المنافسة الموجودة في السوق، وضبط أسعار النفط، مشيرا إلى أن الملفين يلقيان اهتماما بارزا وملحوظا من الشركة.
ولفت إلى أن ثالث الملفات هو ملف ارتفاع التكاليف، إذ أن شركة أرامكو إيراداتها مرتفعة، لكن في المقابل مصروفاتها ضخمة، فيما يحتاج الأمر في ظل الانفتاح والشفافية إلى مدير يضبط تلك الأمور؛ تحقيقا لأهداف رؤية 2030.
وأكد أن الملف الرابع على طاولة الرميان يتمثل في الحوكمة، خاصة مع تعدد أعمال أرامكو وتوسعات أنشطتها الخارجية والمحلية، التي ستنمو في الفترة المقبلة من خلال شراكات وتحالفات ذكية مع شركات مكملة أو أسواق جديدة، لافتا إلى أن دلالات المستقبل مشرقة ولكن التحديات والمنافسة كبيرة وقوية وتحتاج إلى كفاءة مثل الرميان.
قال الخبير الاقتصادي، الدكتور إياس آل بارود: إن اختيار الرميان رئيسا لمجلس إدارة أرامكو يأتي لخبرته في العلم المالي والمحاسبي تزامنا مع إعداد طرح أرامكو، مما يحتاج إلى تحضيرات مكثفة على المستويين المحلي والدولي، ومجهودات وخبرات في الشؤون المالية والمحاسبية، لا سيما أن البنوك الدولية بدأت من العام الماضي تهيئة أوضاعها لخوض دور كبير في الاكتتاب العملاق.
وأضاف آل بارود: إن الاكتتاب سيكون تحت قيادة صندوق الاستثمارات العامة، خاصة أن الرميان نجح في السنوات القليلة الماضية وبدعم من القيادة الرشيدة في تحويل الصندوق السيادي إلى واحد من أكبر المستثمرين في شركات التكنولوجيا والطاقة العالمية، مشيرا إلى أن هدف رؤية 2030 رفع قيمة أصول صندوق الاستثمارات العامة من 600 مليار ريال إلى 7 تريليونات ريال بحلول 2030، ورفع نسبة المحتوى المحلي في قطاع النفط والغاز من 40% إلى 75%.