المسار الواحد يشكل خطرا بالغا على مستخدميه
لا يزال مشروع ازدواج طريق «النعيرية - الصرار» بين أروقة وزارة النقل حتى الآن، رغم مضي نحو عام على سحبه من المقاول المتعثر، في الوقت الذي تجددت فيه مطالب عدد من المواطنين بمحافظة النعيرية بأهمية إعادة طرح المشروع في أسرع وقت.
» حافلات وشاحنات
وأكد عدد من الأهالي أن الطريق يشهد ازدحاما مروريا، لعبور الكثير من السيارات وحافلات نقل الطلاب والطالبات، فضلا عن الشاحنات التي تزحم الطريق، وتشكل خطرا على سلامة المسافرين والعابرين.
» حوادث مرورية
ويشهد الطريق الذي يبلغ طوله 55 كيلو مترا وقوع حوادث مرورية بين الحين والآخر، في الوقت الذي أسهم فيه ازدواج الجزء الآخر من الطريق من الصرار إلى عريعرة، في انسيابية الحركة المرورية وانخفاض معدل الحوادث بعد افتتاحه مؤخرا، الأمر الذي دعا مستخدمي الطريق إلى مواصلة مطالبهم بأهمية أن يكون هذا المشروع على قائمة أبرز مشاريع الطرق بالمنطقة الشرقية، والذي يفترض أن يرى النور قريبا؛ لما له من أهمية بالغة في سلامة وحفظ أرواح المسافرين.
» إبل سائبة
ويربط طريق «النعيرية - الصرار» العديد من المراكز الإدارية والهجر، إلى جانب كونه يربط محافظة النعيرية بمحافظة الأحساء، وطريق «الدمام - الرياض» السريع، والمتجهين إلى دولة الكويت، في حين تنتشر على الطريق الكثير من الإبل السائبة التي تعترض طريق المسافرين، محدثة حوادث خطيرة.
» اعتراض المسافرين
وقال المواطن «حمود البقمي»: إن الطريق بمسار واحد يشكل خطرا بالغا على مستخدميه، خاصة أنه يمر بسوق الإبل، والعديد من المزارع، وكذلك مداخل المراكز الإدارية، ما يعني الدخول والخروج عبر هذا الطريق إلى هذه الجهات، واعتراض طريق المسافرين.
ولفت إلى أنه شاهد العديد من المواقف التي كادت تؤدي إلى حوادث مفجعة، لولا لطف الله وعنايته، مشددا على أهمية اعتماد ازدواج الطريق بأسرع ما يمكن، حفاظا على سلامة المواطنين.
» مخاوف وقلق
وذكر الأهالي أن الطريق ومنذ سنوات عديدة لم يكتمل إنشاؤه، وظل متعثرا، بالرغم من كونه طريقا دوليا، تسلكه الكثير من السيارات والشاحنات، متسائلين عن دور المسؤولين ومتابعتهم في تسريع وتيرة اعتماد مشروع الازدواج في وزارة النقل.
وينتاب أولياء الأمور الكثير من القلق والمخاوف على أبنائهم الطلاب، لاستخدامهم الطريق بشكل يومي، في الوقت الذي أغلقت فيه بعض مدارس البنين المتوسطة، وتحويل طلابها إلى النعيرية، كطلاب مدرسة «مسعود بن سويد» المتوسطة في الكهفة، والذين أصبحوا يترددون على الطريق يوميا باتجاه النعيرية بعد إغلاق مدرستهم، وكما هو الحال بالنسبة لطالبات الكلية الجامعية بالنعيرية، اللاتي يحضرن من مختلف المراكز والهجر.
» حافلات وشاحنات
وأكد عدد من الأهالي أن الطريق يشهد ازدحاما مروريا، لعبور الكثير من السيارات وحافلات نقل الطلاب والطالبات، فضلا عن الشاحنات التي تزحم الطريق، وتشكل خطرا على سلامة المسافرين والعابرين.
» حوادث مرورية
ويشهد الطريق الذي يبلغ طوله 55 كيلو مترا وقوع حوادث مرورية بين الحين والآخر، في الوقت الذي أسهم فيه ازدواج الجزء الآخر من الطريق من الصرار إلى عريعرة، في انسيابية الحركة المرورية وانخفاض معدل الحوادث بعد افتتاحه مؤخرا، الأمر الذي دعا مستخدمي الطريق إلى مواصلة مطالبهم بأهمية أن يكون هذا المشروع على قائمة أبرز مشاريع الطرق بالمنطقة الشرقية، والذي يفترض أن يرى النور قريبا؛ لما له من أهمية بالغة في سلامة وحفظ أرواح المسافرين.
» إبل سائبة
ويربط طريق «النعيرية - الصرار» العديد من المراكز الإدارية والهجر، إلى جانب كونه يربط محافظة النعيرية بمحافظة الأحساء، وطريق «الدمام - الرياض» السريع، والمتجهين إلى دولة الكويت، في حين تنتشر على الطريق الكثير من الإبل السائبة التي تعترض طريق المسافرين، محدثة حوادث خطيرة.
» اعتراض المسافرين
وقال المواطن «حمود البقمي»: إن الطريق بمسار واحد يشكل خطرا بالغا على مستخدميه، خاصة أنه يمر بسوق الإبل، والعديد من المزارع، وكذلك مداخل المراكز الإدارية، ما يعني الدخول والخروج عبر هذا الطريق إلى هذه الجهات، واعتراض طريق المسافرين.
ولفت إلى أنه شاهد العديد من المواقف التي كادت تؤدي إلى حوادث مفجعة، لولا لطف الله وعنايته، مشددا على أهمية اعتماد ازدواج الطريق بأسرع ما يمكن، حفاظا على سلامة المواطنين.
» مخاوف وقلق
وذكر الأهالي أن الطريق ومنذ سنوات عديدة لم يكتمل إنشاؤه، وظل متعثرا، بالرغم من كونه طريقا دوليا، تسلكه الكثير من السيارات والشاحنات، متسائلين عن دور المسؤولين ومتابعتهم في تسريع وتيرة اعتماد مشروع الازدواج في وزارة النقل.
وينتاب أولياء الأمور الكثير من القلق والمخاوف على أبنائهم الطلاب، لاستخدامهم الطريق بشكل يومي، في الوقت الذي أغلقت فيه بعض مدارس البنين المتوسطة، وتحويل طلابها إلى النعيرية، كطلاب مدرسة «مسعود بن سويد» المتوسطة في الكهفة، والذين أصبحوا يترددون على الطريق يوميا باتجاه النعيرية بعد إغلاق مدرستهم، وكما هو الحال بالنسبة لطالبات الكلية الجامعية بالنعيرية، اللاتي يحضرن من مختلف المراكز والهجر.