تسمى نظرية «الفن للفن» يرجع اسمها إلى جبل «برناس» في الأساطير اليونانية القديمة، ويدعو مؤيدوها لتجريد الفن من أي قيم فكرية أو فلسفية أو أيدلوجية، بدعوى تخليصه من النفعية، وتقديمه الجمال الإبداعي فقط.
فالفن عندهم دون معايير، ومهمته الوحيدة إظهار الجمال ورسم الصور والأخيلة الباهرة، لبعث المتعة والسرور في النفس، وتخليصها من هموم الحياة.
وتواجه هذه النظرية انتقادات كبيرة في العالمين العربي والإسلامي، لأنها تفرغ الأدب من القيم الأخلاقية، وقيم الخير التي تخدم المجتمع، كما أنها تمنع المبدع من التعبير عن ذاته، وتقلل من قيمة العلم.
فالفن عندهم دون معايير، ومهمته الوحيدة إظهار الجمال ورسم الصور والأخيلة الباهرة، لبعث المتعة والسرور في النفس، وتخليصها من هموم الحياة.
وتواجه هذه النظرية انتقادات كبيرة في العالمين العربي والإسلامي، لأنها تفرغ الأدب من القيم الأخلاقية، وقيم الخير التي تخدم المجتمع، كما أنها تمنع المبدع من التعبير عن ذاته، وتقلل من قيمة العلم.