القيادي الأحوازي الكعبي: «ظريف»عراب السياسة التوسعية الإيرانية
تشير التهديدات الإيرانية المتكررة إلى أن نظام طهران ماضٍ في التخلي عن التزاماته تجاه الاتفاق النووي، ويتجلى ذلك على لسان كبار مسؤولي النظام.
وفيما لا تزال أوروبا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المقدمة لمحاولة مساعدة إيران أو التوسط مع أمريكا للتخفيف من الحصار والعقوبات لبيع النفط الإيراني، كرر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية والحوار فرصة أخرى رغم العقبات، مضيفا «لكن الفرص تمر مر السحاب»، وأشار بيان صدر عن مكتبه إلى أن الخطوة الثالثة في تخفيض التزامات إيران مصممة وجاهزة للتنفيذ، مؤكداً أنه إذا نجحت الجهود الدبلوماسية، فسوف يتم التراجع عن هذه الخطوات ولن تتخذ إيران الخطوة الثالثة.
» تقاسم أدوار
ويقول الرئيس التنفيذي لدولة الأحواز العربية الدكتور عارف الكعبي إن المسؤولين الإيرانيين يتقاسمون الأدوار بين العسكريين والقادة السياسيين، دون أن نهمل فتاوى رجال الدين لتنفيذ الأجندة والأهداف الإيرانية داخليا وخارجيا، وهذا ما ينطبق على الاتفاق النووي والعقوبات الأمريكية.
ويوضح الكعبي أن الإرهابي قاسم سليماني يصرح ويهدد عادةً من منطلق عسكري، فيما يلجأ النظام في أحيان أخرى إلى التهديد والتصريح عبر الدبلوماسية، فوزير الخارجية جواد ظريف يلعب الدور الأهم فهو يوجه رسالة النظام لأمريكا وللعالم، الذي يمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية كبيرة منذ أن كان رئيس البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة عام 2003، وكان ينسق مع أمريكا حول طالبان، ونسق مع واشنطن لإسقاط حكومة طالبان، وكذلك التنسيق على سقوط بغداد 2003، فهو عراب السياسة التوسعية المبنية على أساس رؤية إيران منذ عام 1979.
» تهديدات خاوية
ويكمل الدكتور الكعبي حديثه لـ«اليوم» مشدداً على أن تهديدات جواد ظريف الأخيرة تهديدات خاوية ومجرد كلام للداخل الإيراني، ومؤكداً أن إيران لا تملك اليوم إلا قوة واحدة فقط، وهي قوة أذرعتها وميليشياتها، التي تحركها بين الحين والآخر في الوطن العربي.
وأضاف الكعبي، إن كان ظريف يقصد من خلال تهديداته إيذاء أمريكا عن طريق إسرائيل، فشهدنا الضربات الإسرائيلية ضد القوات الإيرانية في سوريا، والأخيرة لم تحرك ساكنا. كما لم يكن هناك رد على ضرب مخازن السلاح التابعة للحشد الشعبي في العراق، الذي يعتبر الذراع الأعظم لإيران خارج أراضيه، وبالتالي لا توجد قاعدة اشتباك بينه وبين إسرائيل على الإطلاق، إذاً أين يكمن الإيذاء، الذي يدعيه جواد ظريف لأمريكا!.
» صمت طهران
وقال الكعبي إنه قد يكون الإيذاء الإيراني يقصد به «الحوثي» ذراعه في اليمن، ومحاولاته لإيذاء المملكة العربية السعودية، والقرصنة التي يمارسها في الخليج العربي وبحر العرب، كلها باءت بالفشل ولم تكن سوى استعراضات لثبات الوجود ورسائل للداخل إلى حد كبير.
وذكر الكعبي أن الإيرانيين لديهم خطة للتعامل مع أمريكا في الأيام المقبلة، مذكراً أنه سيكون هناك تغيير في العمل الميداني الإيراني لإرضاء أمريكا، وأضاف إن التصريحات، التي تصدر من ظريف لا تعني أي سياسة خارجية إيرانية، وأعتقد أنه سيكون هناك تراجع إيراني لصالح أمريكا في بعض النقاط.
وأشار الكعبي إلى الرد الإسرائيلي على حزب الله اللبناني قائلا إن مسؤولي إيران يهددون بالرد على الضربات الإسرائيلية بينما يتلقى اللبنانيون الضربات ويصمت قادة طهران.
» استهلاك داخلي
ووصف عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائي تهديدات النظام بالفارغة، وقال إن النظام يطلقها للاستهلاك الداخلي ورفع معنويات قواته، واعتبر إرسال الإرهابي قاسم سليماني قائد قوات القدس إلى لبنان بالعمل الاستعراضي وكان بلا أي نتيجة. وأكد أن النظام يقف عاجزا ومكبلا أمام هذه الأزمة والسبب وراء ذلك هو تردد خامنئي وعدم قدرته على اتخاذ قرارات حيال هذا المأزق.
وأكد عقباني أن كل يوم يمضي تزداد الأزمات والصراعات الداخلية والخلافات بين أجنحة النظام، وأنه لا يوجد أي سبيل أمام النظام للخروج من هذه الأزمة، وأن عزلة النظام تزداد وسيواجه عقبات وقيودا أكثر مستقبلا.
وفيما لا تزال أوروبا والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في المقدمة لمحاولة مساعدة إيران أو التوسط مع أمريكا للتخفيف من الحصار والعقوبات لبيع النفط الإيراني، كرر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، أن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية والحوار فرصة أخرى رغم العقبات، مضيفا «لكن الفرص تمر مر السحاب»، وأشار بيان صدر عن مكتبه إلى أن الخطوة الثالثة في تخفيض التزامات إيران مصممة وجاهزة للتنفيذ، مؤكداً أنه إذا نجحت الجهود الدبلوماسية، فسوف يتم التراجع عن هذه الخطوات ولن تتخذ إيران الخطوة الثالثة.
» تقاسم أدوار
ويقول الرئيس التنفيذي لدولة الأحواز العربية الدكتور عارف الكعبي إن المسؤولين الإيرانيين يتقاسمون الأدوار بين العسكريين والقادة السياسيين، دون أن نهمل فتاوى رجال الدين لتنفيذ الأجندة والأهداف الإيرانية داخليا وخارجيا، وهذا ما ينطبق على الاتفاق النووي والعقوبات الأمريكية.
ويوضح الكعبي أن الإرهابي قاسم سليماني يصرح ويهدد عادةً من منطلق عسكري، فيما يلجأ النظام في أحيان أخرى إلى التهديد والتصريح عبر الدبلوماسية، فوزير الخارجية جواد ظريف يلعب الدور الأهم فهو يوجه رسالة النظام لأمريكا وللعالم، الذي يمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية كبيرة منذ أن كان رئيس البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة عام 2003، وكان ينسق مع أمريكا حول طالبان، ونسق مع واشنطن لإسقاط حكومة طالبان، وكذلك التنسيق على سقوط بغداد 2003، فهو عراب السياسة التوسعية المبنية على أساس رؤية إيران منذ عام 1979.
» تهديدات خاوية
ويكمل الدكتور الكعبي حديثه لـ«اليوم» مشدداً على أن تهديدات جواد ظريف الأخيرة تهديدات خاوية ومجرد كلام للداخل الإيراني، ومؤكداً أن إيران لا تملك اليوم إلا قوة واحدة فقط، وهي قوة أذرعتها وميليشياتها، التي تحركها بين الحين والآخر في الوطن العربي.
وأضاف الكعبي، إن كان ظريف يقصد من خلال تهديداته إيذاء أمريكا عن طريق إسرائيل، فشهدنا الضربات الإسرائيلية ضد القوات الإيرانية في سوريا، والأخيرة لم تحرك ساكنا. كما لم يكن هناك رد على ضرب مخازن السلاح التابعة للحشد الشعبي في العراق، الذي يعتبر الذراع الأعظم لإيران خارج أراضيه، وبالتالي لا توجد قاعدة اشتباك بينه وبين إسرائيل على الإطلاق، إذاً أين يكمن الإيذاء، الذي يدعيه جواد ظريف لأمريكا!.
» صمت طهران
وقال الكعبي إنه قد يكون الإيذاء الإيراني يقصد به «الحوثي» ذراعه في اليمن، ومحاولاته لإيذاء المملكة العربية السعودية، والقرصنة التي يمارسها في الخليج العربي وبحر العرب، كلها باءت بالفشل ولم تكن سوى استعراضات لثبات الوجود ورسائل للداخل إلى حد كبير.
وذكر الكعبي أن الإيرانيين لديهم خطة للتعامل مع أمريكا في الأيام المقبلة، مذكراً أنه سيكون هناك تغيير في العمل الميداني الإيراني لإرضاء أمريكا، وأضاف إن التصريحات، التي تصدر من ظريف لا تعني أي سياسة خارجية إيرانية، وأعتقد أنه سيكون هناك تراجع إيراني لصالح أمريكا في بعض النقاط.
وأشار الكعبي إلى الرد الإسرائيلي على حزب الله اللبناني قائلا إن مسؤولي إيران يهددون بالرد على الضربات الإسرائيلية بينما يتلقى اللبنانيون الضربات ويصمت قادة طهران.
» استهلاك داخلي
ووصف عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائي تهديدات النظام بالفارغة، وقال إن النظام يطلقها للاستهلاك الداخلي ورفع معنويات قواته، واعتبر إرسال الإرهابي قاسم سليماني قائد قوات القدس إلى لبنان بالعمل الاستعراضي وكان بلا أي نتيجة. وأكد أن النظام يقف عاجزا ومكبلا أمام هذه الأزمة والسبب وراء ذلك هو تردد خامنئي وعدم قدرته على اتخاذ قرارات حيال هذا المأزق.
وأكد عقباني أن كل يوم يمضي تزداد الأزمات والصراعات الداخلية والخلافات بين أجنحة النظام، وأنه لا يوجد أي سبيل أمام النظام للخروج من هذه الأزمة، وأن عزلة النظام تزداد وسيواجه عقبات وقيودا أكثر مستقبلا.