حققت المملكة نقلة نوعية في رسم خارطة طريق جديدة في شتى المجالات التي تمس حياة المواطن، عن طريق حزمة من البرامج الوطنية التي تشكلت تحت مظلة رؤية المملكة 2030، والتي من برامجها، البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي سيعتمد الطاقة المتجددة كأحد مصادر الطاقة في المملكة.
» ثلاثة أضعاف
ويضيف البرنامج «9.5» جيجاوات من الطاقة المتجددة إلى الإنتاج المحلّي بحلول العام 1445هـ - 2023م كمرحلة أولى، مع توقعات بارتفاع مستوى الاستهلاك المحلي للطاقة، ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030، في ظل النمو الاقتصادي والسكاني، الذي يؤدي بدوره إلى طلب متزايد على الطاقة، التي تعتمد في إنتاجها كليًا على الوقود الأحفوري، ما يشكل تحديًا اقتصاديًا، إذا ما استمر استهلاكه المباشر في إنتاج الطاقة.
» مشروع سكاكا
وأسندت المملكة هذا البرنامج لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والتي بدورها أنشأت مكتب إدارة مشاريع الطاقة المتجددة، وتم طرح الجدول الزمني لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، إذ بدأت باكورة هذا البرنامج بـ«مشروع سكاكا 400 ميجاوات»، الذي شهد أدنى سعر لبيع الطاقة الشمسية في حينه، ثم تلاحق طرح المشروعات الأخرى التي ستصل إلى 58 جيجاوات بحلول عام 2030.
» محطة كهروضوئية
وأوضحت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لـ«اليوم» أن تاريخها بدأ مع إنشاء أول محطة كهروضوئية في العالم عام 1979، بقدرة 350 كيلووات في محطة أبحاث العيينة شمال مدينة الرياض، والتي تستخدم تقنية الخلايا الشمسية عالية التركيز، وأنظمة متابعة حركة الشمس خلال النهار، إذ تستحوذ الطاقة الشمسية الكهروضوئية على حوالي 40 جيجاوات، وكانت هذه المحطة تغذي ثلاث هجر بالطاقة الكهربائية.
» محطات ضخ
وبدأت المدينة في تنفيذ الأبحاث والمشروعات في مجال الطاقة الشمسية، ومن تلك المشروعات إنتاج الهيدروجين، ومحطات ضخ المياه في ثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى إنشاء برنامج أطلس وطني لرصد معدلات الإشعاع الشمسي في عدة محطات حول المملكة، بهدف معرفة المناطق ذات الإشعاع العالي.
» مصنع آلي
وأنشأت المدينة أول مصنع آلي ينتج الألواح الشمسية في عام 2010، بقدرة 3 ميجاوات في السنة، وتوالت التحديثات في هذا المصنع، حتى وصلت الطاقة الإنتاجية 100 ميجاوات سنويًا، يعمل بسواعد سعودية مؤهلة للتعامل مع هذه التقنية والتي كانت من أهم أهداف المشروع بالإضافة إلى توطين مكونات النظام الشمسي، كما قامت المدينة بإنشاء مصنع لإنتاج وطباعة الخلايا الشمسية التي تعد المكون الأساسي في اللوح الشمسي، وكذلك التعاون مع المصانع المحلية لإنتاج باقي مكونات اللوح الشمسي والتي كان من أهمها مصنع وهج في مدينة حائل لإنتاج أفلام خلات الفينل ايثينيل التي تستخدم في صناعة اللوح الشمسي وأصبح هذا المصنع يصدر منتجاته إلى خارج الوطن.
» تحويل التيار
وتنتح المدينة العواكس الكهربائية، التي تحول التيار الكهربائي المستمر المنتج عن طريق الألواح الشمسية، إلى تيار متردد مناسب لربطه بالشبكة الكهربائية والمنازل.
» أول مختبر
ولضمان جودة هذه المنتجات، أنشأت المدينة أول مختبر في المنطقة العربية، لاختبار الألواح الشمسية حسب المعايير العالمية، واعتمادها، والذي يعد بمثابة صمام الأمان لحماية السوق المحلية من المنتجات رديئة التصنيع، أو التي لا تناسب ظروف التشغيل في المملكة.
» مشروعات نوعية
وذهبت المدينة إلى أبعد من ذلك، عبر مشروعات نوعية تستخدم فيها المنتجات التي تنتج في مختبراتها، واختبارها في بيئة تشغيلية حقيقية، ومن تلك المشروعات على سبيل الإيجاز لا الحصر، مشروع تحلية المياه بالطاقة الشمسية في مدينة الخفجي، لإنتاج 60 ألف متر مكعب من المياه تعمل محطة التحلية بالطاقة الشمسية، ومشروع الطاقة الشمسية بواحة التقنية في محافظة الطائف في مرحلته الأولى بسعة 1 ميجاوات، ومشروعات الشبكة الذكية، وكذلك مشروع تشغيل مسجد في مدينة الرياض بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروعات أخرى لضخ المياه بالطاقة الشمسية.
» ثلاثة أضعاف
ويضيف البرنامج «9.5» جيجاوات من الطاقة المتجددة إلى الإنتاج المحلّي بحلول العام 1445هـ - 2023م كمرحلة أولى، مع توقعات بارتفاع مستوى الاستهلاك المحلي للطاقة، ثلاثة أضعاف بحلول عام 2030، في ظل النمو الاقتصادي والسكاني، الذي يؤدي بدوره إلى طلب متزايد على الطاقة، التي تعتمد في إنتاجها كليًا على الوقود الأحفوري، ما يشكل تحديًا اقتصاديًا، إذا ما استمر استهلاكه المباشر في إنتاج الطاقة.
» مشروع سكاكا
وأسندت المملكة هذا البرنامج لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والتي بدورها أنشأت مكتب إدارة مشاريع الطاقة المتجددة، وتم طرح الجدول الزمني لتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، إذ بدأت باكورة هذا البرنامج بـ«مشروع سكاكا 400 ميجاوات»، الذي شهد أدنى سعر لبيع الطاقة الشمسية في حينه، ثم تلاحق طرح المشروعات الأخرى التي ستصل إلى 58 جيجاوات بحلول عام 2030.
» محطة كهروضوئية
وأوضحت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لـ«اليوم» أن تاريخها بدأ مع إنشاء أول محطة كهروضوئية في العالم عام 1979، بقدرة 350 كيلووات في محطة أبحاث العيينة شمال مدينة الرياض، والتي تستخدم تقنية الخلايا الشمسية عالية التركيز، وأنظمة متابعة حركة الشمس خلال النهار، إذ تستحوذ الطاقة الشمسية الكهروضوئية على حوالي 40 جيجاوات، وكانت هذه المحطة تغذي ثلاث هجر بالطاقة الكهربائية.
» محطات ضخ
وبدأت المدينة في تنفيذ الأبحاث والمشروعات في مجال الطاقة الشمسية، ومن تلك المشروعات إنتاج الهيدروجين، ومحطات ضخ المياه في ثمانينيات القرن الماضي، إضافة إلى إنشاء برنامج أطلس وطني لرصد معدلات الإشعاع الشمسي في عدة محطات حول المملكة، بهدف معرفة المناطق ذات الإشعاع العالي.
» مصنع آلي
وأنشأت المدينة أول مصنع آلي ينتج الألواح الشمسية في عام 2010، بقدرة 3 ميجاوات في السنة، وتوالت التحديثات في هذا المصنع، حتى وصلت الطاقة الإنتاجية 100 ميجاوات سنويًا، يعمل بسواعد سعودية مؤهلة للتعامل مع هذه التقنية والتي كانت من أهم أهداف المشروع بالإضافة إلى توطين مكونات النظام الشمسي، كما قامت المدينة بإنشاء مصنع لإنتاج وطباعة الخلايا الشمسية التي تعد المكون الأساسي في اللوح الشمسي، وكذلك التعاون مع المصانع المحلية لإنتاج باقي مكونات اللوح الشمسي والتي كان من أهمها مصنع وهج في مدينة حائل لإنتاج أفلام خلات الفينل ايثينيل التي تستخدم في صناعة اللوح الشمسي وأصبح هذا المصنع يصدر منتجاته إلى خارج الوطن.
» تحويل التيار
وتنتح المدينة العواكس الكهربائية، التي تحول التيار الكهربائي المستمر المنتج عن طريق الألواح الشمسية، إلى تيار متردد مناسب لربطه بالشبكة الكهربائية والمنازل.
» أول مختبر
ولضمان جودة هذه المنتجات، أنشأت المدينة أول مختبر في المنطقة العربية، لاختبار الألواح الشمسية حسب المعايير العالمية، واعتمادها، والذي يعد بمثابة صمام الأمان لحماية السوق المحلية من المنتجات رديئة التصنيع، أو التي لا تناسب ظروف التشغيل في المملكة.
» مشروعات نوعية
وذهبت المدينة إلى أبعد من ذلك، عبر مشروعات نوعية تستخدم فيها المنتجات التي تنتج في مختبراتها، واختبارها في بيئة تشغيلية حقيقية، ومن تلك المشروعات على سبيل الإيجاز لا الحصر، مشروع تحلية المياه بالطاقة الشمسية في مدينة الخفجي، لإنتاج 60 ألف متر مكعب من المياه تعمل محطة التحلية بالطاقة الشمسية، ومشروع الطاقة الشمسية بواحة التقنية في محافظة الطائف في مرحلته الأولى بسعة 1 ميجاوات، ومشروعات الشبكة الذكية، وكذلك مشروع تشغيل مسجد في مدينة الرياض بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مشروعات أخرى لضخ المياه بالطاقة الشمسية.