الوكالات - طرابلس

قالت تقارير إعلامية أمس الجمعة: إن زيارة وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا، المقرب من تنظيم الإخوان الإرهابي، إلى تركيا للقاء وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، يأتي بهدف مناقشة الدعم التركي بعد تلقي ميليشيات طرابلس ضربات موجعة خلال الأيام الماضية.

» تعاون عسكري

وقالت هذه التقاريروفقا لـ«سكاى نيوز»: إن الهدف من اللقاء مع الجانب التركي، كان لمناقشة التعاون العسكري، مما يؤكد أن أنقرة غير آبهة بالحظر الدولي المفروض على توريد الأسلحة نحو ليبيا.

وباتت الطائرات التركية المسيرة في مرمى نيران الجيش الوطني الليبي، مما جعلها تستنجد مرة أخرى بالأتراك.

وتابعت: «أي نوع من الدعم العسكري سيقدمه الأتراك لحكومة الوفاق غير الطائرات المسيرة؟ بما أن الجيش الوطني الليبي بات يسيطر عمليا على كامل الأجواء الجوية الليبية».

» بوابة الميليشيات

وذكرت مصادر عسكرية ليبية أن تركيا تعتبر بوابة انطلاق مسلحين قادمين من تونس، حيث ينتقلون من هناك نحو مطار مصراتة، فيما يصل مسلحون آخرون إلى ليبيا قادمين من إدلب السورية.

ويقول مراقبون: إن الدعم التركي للميليشيات في ليبيا بات علنا وبلا مواربة، خصوصا بعدما وصف المبعوث التركي إلى ليبيا، أمر الله إيشلر، قوات الجيش الوطني الليبي، المنوط بها الدفاع عن الأراضي الليبية، بـ«ميليشيات غير شرعية».

وأقر المبعوث أيضا بأن بلاده «لم ولن تتأخر في تقديم الدعم اللازم لحكومة فايز السراج، وميليشيات طرابلس».

وقبله أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دعم بلاده العسكري واللوجيسي لميليشيات طرابلس، في إطار ما وصفه بخلق توازن عسكري.