واس - الرياض

حقق المختبر الإقليمي وبنك الدم في الرياض، أرقامًا قياسية، بأيادٍ سعودية، وكوادر وطنية مؤهلة تأهيلًا عاليًا، إذ حاز أعلى الشهادات العالمية، التي أوصلته إلى أن يتجاوز كثيرًا من أقرانه، ليحتل المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط.ويقدم المختبر 1350 نوعًا مخبريًا من الاختبارات، وهو رقم متقدم، فأكبر مختبرات العالم تعمل ما بين 2000 - 2500 اختبار، وتبلغ الإحصائية اليومية للمختبر 33 ألف اختبار يوميًا، وقدرة عمله تتجاوز الـ 50 ألف اختبار في اليوم، ويبلغ المعدل السنوي أكثر من 13 مليون اختبار، ويعمل المختبر على خطين متوازيين، هما العمل الأساس، والدعم الاحتياطي، إذ يوجد لكل جهاز تشخيصي من أجهزة الاختبارات والتحاليل، جهاز بديل يؤدي العمل نفسه، وبالكفاءة ذاتها.وأكد مدير المختبر، استشاري أمراض الدم وبنوك الدم، د.كامل الدوسري، أنّ المختبر خطا خطوات متسارعة في سبيل الوصول إلى المستوى الذي يعمل به حاليًا، مشيرًا إلى أن المختبر يقدم خدماته للمستشفيات، ويخدم مراجعي مدينة الملك سعود الطبية، والمستشفيات داخل مدينة الرياض، والمراكز الصحية، والمختبرات.وأشار إلى أن المختبر حاليًا في «المرحلة الاحترافية»، حيث تم تقسيمه إلى قسمين رئيسيين: قسم للاختبارات الروتينية اليومية، وقسم الاختبارات التشخيصية، التي لا تتوافر في كثير من المستشفيات؛ لكون الاختبارات التشخيصية تحتاج إلى نوع معين من الكوادر والأجهزة، وهذا ما يعمل عليه المختبر بالتنسيق مع مكتب تحقيق الرؤية في وزارة الصحة.ونال المختبر شهادات عالمية نظير ما قدمه من جودة وتطوير كبيرين، شمل: المبنى، الكوادر، واستقطاب أحدث الأجهزة الحديثة التي توصل إليها العلم الحديث، إضافة إلى تنفيذ جميع الاشتراطات التي تخضع لها المنشآت الطبية عالميًا؛ لكي تتمكن من الحصول على شهادات الاعتماد العالمية، وحقق شهادة «CAP» الجمعية الأمريكية لعلم الأمراض، وشهادة اعتماد المنشآت الصحية السعودي «CBAHI»، إضافة إلى شهادة الجودة «الآيزو» للمختبرات الطبية.وتماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030، يعكف المسؤولون في وزارة الصحة على إنشاء مختبر آخر يواكب التطور العمراني، والكثافة السكانية للمملكة، ويخدم أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، حيث سيتم توسيع ونقل بعض أقسام المختبر الإقليمي إلى المختبر الجديد، الكائن في شمال الرياض، وتحديدًا في طريق الملك سلمان، وأنجز منه 75%.