عطية الزهراني - الجبيل

انطلقت صباح أمس الثلاثاء أعمال الملتقى السنوي لمعهد اللغة الإنجليزية بعنوان الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تعليم اللغة المدمج بإطلاق الإمكانات، الذي تنظمه الهيئة الملكية بالجبيل، وذلك على مدى يومين في مركز الملك عبدالله الحضاري بمدينة الجبيل الصناعية بمشاركة عدد من المختصين والمتحدثين في مجال تعليم اللغة الإنجليزية على الصعيدين المحلي والعالمي.

وأكد مدير معهد اللغة الإنجليزية بالهيئة الملكية بالجبيل د.أنور الزهراني في كلمة له خلال افتتاح الملتقى أن الهيئة الملكية ومنذ عام 1978 تبنت اللغة الإنجليزية كلغة أساسية للتعليم في جميع مؤسساتها التعليمية ما بعد المرحلة الثانوية وبسبب الحاجة الملحة لمنهج مستقل لدراسات اللغة الإنجليزية، تأسيس مركز اللغة الإنجليزية بكلية الجبيل الصناعية عام 2005م.

وأضاف د.الزهراني: إنه وفي العام 2016، تأسس معهد اللغة الإنجليزية، كما صمم منهج لغة إنجليزية موحد لقطاع التعليم؛ وذلك لضمان الجودة ولخدمة المجتمع بشكل أفضل، حيث أصبح المعهد من الرواد في تقديم اللغة الإنجليزية ليس في مدينة الجبيل الصناعية فحسب، بل أحد أبرز المعاهد في هذا المجال، ويطمحون للتميز على مستوى المملكة وعلى المستوى العالمي.

عقب ذلك ألقى المتحدث الرئيس للملتقى د.طارق إلياس الأستاذ المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز كلمته، التي تحدث فيها عن الجيل الجديد للإعلام السعودي وتدريس اللغة الإنجليزية، والفرص المتاحة للتعليم العالي بالسعودية والعلاقة بين الجيل الإعلامي الجديد في السعودية وتعليم اللغة الإنجليزية وتأثير هذه العلاقة على سياسة التعليم العالي. وأشار د.إلياس إلى ضرورة التجديد والإبداع في طرق التعليم في ظل ثورة وسائل التواصل الاجتماعي لتلبية احتياجات هذا الجيل المتأثر بما يدور في وسائل التواصل.

ثم استعرض الطالب علاء عبد ربه أحد نماذج معهد اللغة الإنجليزية تجربته في المعهد وكيف استفاد منها في مجال عمله. عقب ذلك كرّم الرئيس التنفيذي المتحدث الرئيس ورعاة الملتقى.

وتواصلت أعمال الملتقى بالجلسة الأولى، التي تحدث فيها د.عثمان برناوي من الهيئة الملكية بالجبيل وينبع عن اللغويات التطبيقية البطيئة. فيما ناقش كريس سوتن الاستشاري الخبير في التعليم الدولي والمتخصص في تدريس اللغة الإنجليزية بجامعة كامبردج تضمين التفكير النقدي والمهارات الحديثة الأخرى في الصفوف الدراسية، ثم استعرض د.علي الحوري بالهيئة الملكية للجبيل وينبع موضوع التحفيز بواسطة الشك وعدم التأكيد. عقب ذلك تناولت السيدة دانا وينز استشارية إدارة المعلومات والمعرفة بمنظمة شركاء المعرفة الدولية محور اللغة الإنجليزية لغير المتحدثين بها والطلاقة الرقمية. فيما ركز مدير مشروع خدمات التعليم والتدريب الأمريكية - الشرق الأوسط المحدودة السيد برانت كورلي على خرافات حول اختبار التوفل عبر الإنترنت.

واختتم اليوم الأول للملتقى بحلقة نقاش عن برامج اللغة الإنجليزية في السنوات التحضيرية في تعليم اللغة الإنجليزية وإطلاق الإمكانات للمتعلمين السعوديين.

ومن المقرر أن يختتم الملتقى السنوي لمعهد اللغة الإنجليزية أعماله اليوم الأربعاء.