سمير هلال يكتب :

انتهت الجولة الأولى من (دوري كأس الأمير محمد بن سلمان) وجاءت النتائج نوعا ما مقبولة ومتوقعة لكوننا في البدايات وغالبا ما تكون البدايات صعبة.

* لا يمكن من خلال (أول مباراة) تقييم مستوى الأندية أو اللاعبين أو المدربين وإطلاق الأحكام المبكرة عليهم؛ لأن الدوري لا يزال طويلا والعبرة كما يقال بالنهاية.

* أغلب الأندية حاولت في هذه الجولة ألا تخسر في المقام الأول، والأندية التي تبحث عن اللقب سعت للفوز بغض النظر عن المستوى وهو تفكير منطقي.

* من خلال جميع المباريات التي لعبت لم يظهر أي فريق بشكل مميز ومختلف، ولكن هناك أندية قدمت بداية أفضل من الموسم الماضي.

* الفوز في المباراة الأولى أمر يحرص عليه المدربون كثيرا حتى يقلل من الضغوطات والانتقادات لهم ولفرقهم ويرفع الروح المعنوية للاعبين للمباراة الأخرى.

* المتوقع أن الجولات القادمة ستكون أكثر قوة وسوف تظهر شخصية الكثير من الأندية؛ لأن هناك أندية تبدأ بداية قوية وتتراجع، وهناك أنديه تبدأ بشكل تدريجي ثم تنطلق !!.

* يحتاج المدربون من (ثماني إلى تسع مباريات) حتى يتم تقييم عملهم، وهذا الشيء ينطبق فقط على الأندية التي وفرت لمدربيها كل شيء.

* دائما ما نقول إن من أكبر المشاكل التي تصادف الكثير من الأندية بالدوري أنها تبدأ الموسم وأهدافها غير واضحة ولا تعرف ماذا تريد هذا الموسم.

* من المهم أن تعرف كنادٍ ماذا تريد، ومن حق الجماهير أن تعرف أهدافك حتى تساندك لتحقيق هذه الأهداف، ولا تطالبك بشيء أكثر من ذلك.

* الملاحظ أن الكثير من الإدارات لديها نوع من (الخوف والتردد) في تحديد أهدافها، وهذا نابع من كونهم إن فشلوا في تحقيق هذه الأهداف يخشون من ردة فعل الجماهير ولهذا أهدافهم مرتبطة بالنتائج.

* إن تعثروا قالوا هدفنا بناء فريق ومراكز الوسط، وإن قدموا انتصارات قالوا هدفنا المنافسة ومركز آسيوي، وإن كانوا قريبين من الهبوط قالوا الحظ خذلنا !! لكن لا يقولون نحن فشلنا بتحقيق الهدف !!.

أخيرا...

الدوري طويل ويحتاج لاعبين لديهم الرغبة والطموح والإصرار لتحقيق اللقب، لهذا لا تبهركم كثيرا الأندية التي تنطلق بالبدايات؛ لأن....

(الخيل الأصيل تلحق تالي !!)

TWITTER: SAMEER_HILAL