استمرار التسجيل حتى أول أكتوبر المقبل
أعلنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام عن تلقيها 55 مشاركة فنية تم تسجيلها في موقع ملتقى الفيديو آرت الدولي في دورته الثانية، خلال 15 يوما من فتح التسجيل، وجاءت المشاركات من 17 دولة هي «المملكة العربية السعودية، مصر، تركيا، فنلندا، بريطانيا، البرازيل، الأرجنتين، صربيا، أستراليا، فرنسا، الكويت، إيطاليا، هولندا، أمريكا، كندا، ألمانيا، البرتغال»، وما زال التسجيل مستمرا حتى الأول من أكتوبر المقبل.
» نشر وتعريف
وأوضح مدير الجمعية يوسف الحربي أن الملتقى سعى من خلال الجمعية إلى التعريف بهذا الفن وخلق صلة بين الفنانين المحليين والدوليين، بالنشر المستمر والتعريف بالفن والمتابعة مع الفنانين والمهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي، لأهمية الالتقاء بين الفيديو آرت والمتلقي والتي تكون بتفعيل درجات الوعي به كفن له ذاتيته من قبل الجمهور المتلقي بمختلف مستوياته وأطيافه وتسهيل سبل الوعي به وإدراك قيمه الجمالية والبصرية.
» تطوير ونهضة
واعتبر الحربي أن نجاح أي ملتقى ثقافي فني يكون بالتجاوب والحضور، ونتائجه هي الأثر الذي يتركه في المتلقي والدفع الذي يقدّمه للفنان والبحوث والقراءات التي يقدمها النقاد وهو ما يفسح المجال للتطوير والنهضة انطلاقا من وطننا الحاضن لنا إلى العالم.
» ورش وندوات
وسيقدم الملتقى العديد من البرامج التي ستضيف لشباب المملكة التعرف والاندماج والاستفادة من الورش التدريبية والندوات والمؤلفات المتخصصة في هذا المجال، فالتواصل بين الملتقى والفنان والمتلقي يعتبر الهدف الرئيسي الذي تحاول إدارة الملتقى أن تثبّته خاصة وأن المرحلة الحالية هي مرحلة الوعي والإدراك والرقي بالذوق والذائقة وفهم المتلقي وتطلعاته.
» لغة العصر
وتمضي الدورة بخطوات ثابتة على أساس التعاون والفهم، فاسحة المجال للذهن لفهم لغة العصر ودورها في أن تنجز فنا له جمالياته ومراحل تطوره وتقنياته من خلال التواصل مع الفنان والناقد والباحث والمتلقي المهتم بالفنون واستيعاب حواسه ومدركاته واستفساراته وطرح هذا الفن من مختلف زوايا التعبير والأسلوب والحركة والمعنى حتى تصل أكثر، لتكون المشاركة في فعاليات الملتقى ناجعة وفعّالة وحتى نصل مراحل النضج فنكون خصوصيتنا وبصمتنا، ونسعى للتعرف على التجارب العالمية لنرتقي أكثر بالأسلوب ونستوعب التقنية والتطور وهو ما يمكننا من التعريف بتجاربنا السعودية والعربية التي أصبح لها صدى وصوت وحضور وتميز ومنافسة وأصبحت تعرف عنا وعن قضايانا وهويتنا وانتمائنا.
» نشر وتعريف
وأوضح مدير الجمعية يوسف الحربي أن الملتقى سعى من خلال الجمعية إلى التعريف بهذا الفن وخلق صلة بين الفنانين المحليين والدوليين، بالنشر المستمر والتعريف بالفن والمتابعة مع الفنانين والمهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي، لأهمية الالتقاء بين الفيديو آرت والمتلقي والتي تكون بتفعيل درجات الوعي به كفن له ذاتيته من قبل الجمهور المتلقي بمختلف مستوياته وأطيافه وتسهيل سبل الوعي به وإدراك قيمه الجمالية والبصرية.
» تطوير ونهضة
واعتبر الحربي أن نجاح أي ملتقى ثقافي فني يكون بالتجاوب والحضور، ونتائجه هي الأثر الذي يتركه في المتلقي والدفع الذي يقدّمه للفنان والبحوث والقراءات التي يقدمها النقاد وهو ما يفسح المجال للتطوير والنهضة انطلاقا من وطننا الحاضن لنا إلى العالم.
» ورش وندوات
وسيقدم الملتقى العديد من البرامج التي ستضيف لشباب المملكة التعرف والاندماج والاستفادة من الورش التدريبية والندوات والمؤلفات المتخصصة في هذا المجال، فالتواصل بين الملتقى والفنان والمتلقي يعتبر الهدف الرئيسي الذي تحاول إدارة الملتقى أن تثبّته خاصة وأن المرحلة الحالية هي مرحلة الوعي والإدراك والرقي بالذوق والذائقة وفهم المتلقي وتطلعاته.
» لغة العصر
وتمضي الدورة بخطوات ثابتة على أساس التعاون والفهم، فاسحة المجال للذهن لفهم لغة العصر ودورها في أن تنجز فنا له جمالياته ومراحل تطوره وتقنياته من خلال التواصل مع الفنان والناقد والباحث والمتلقي المهتم بالفنون واستيعاب حواسه ومدركاته واستفساراته وطرح هذا الفن من مختلف زوايا التعبير والأسلوب والحركة والمعنى حتى تصل أكثر، لتكون المشاركة في فعاليات الملتقى ناجعة وفعّالة وحتى نصل مراحل النضج فنكون خصوصيتنا وبصمتنا، ونسعى للتعرف على التجارب العالمية لنرتقي أكثر بالأسلوب ونستوعب التقنية والتطور وهو ما يمكننا من التعريف بتجاربنا السعودية والعربية التي أصبح لها صدى وصوت وحضور وتميز ومنافسة وأصبحت تعرف عنا وعن قضايانا وهويتنا وانتمائنا.