حسن القرني

انطلق كأس دوري الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله -، الدوري الذي يشهد نقلة نوعية على كافة المستويات بفضل الدعم اللامحدود من الدولة. الدوري الذي يتابعه القاصي والداني يتطلب الوفاء بمواصفات تحضيرية وفنية وإدارية وإعلامية وجماهيرية لتظهر صورة بطل يُشار إليه بالبنان، وهو ما سعت إليه كل الأندية في برامجها وتعاقداتها طيلة الصيف خاصة تلكم التي تبحث عن المنافسة على الألقاب. تابعنا جميعا تدشين الدوري وجملة القرارات والأفكار والرؤى التي طرحها سمو رئيس الهيئة ونال خبر استمرار تسمية المسابقة باسم سمو ولي العهد النصيب الأوفى من الإشادة والتأييد. الدوري بمسماه المُعلن يؤكد على مسؤولية مضاعفة على مستوى الهيئة العامة للرياضة في توفير متطلبات المنافسة الأهم وهو ما اتضح جليا في أداء الهيئة الذي لم يعرف الهدوء طيلة الفترة السابقة خاصة على مستوى انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم وانتخابات مجالس إدارات الأندية وهو ما ينطبق على عمل الاتحاد السعودي الذي كون لجانه وسمّى الأعضاء وطوّر اللوائح واعتمد الجداول وتعاقد مع مدرب للمنتخب الأول، وأما فيما يخص الرابطة وجهودها المُستمرة في التنسيق مع الأندية وتقديم خدمة تشاورية نتج عنها برنامج مسابقات لم يجد كثيرا من الاعتراضات، ناهيك عن جوانب استثمارية لم يتم الكشف عنها حتى الآن المسؤولية مضاعفة في الوفاء بمسمى المسابقة، تقع على عاتق الأندية في الوفاء بأهداف المسابقة ومحاولة الوصول إلى سقف الطموحات والأمر لا يختلف كثيرا على إعلام متزن يبحث عن النقد الهادف بعيدا عن الإثارة المُفتعلة ومدرجات داعمة بالحضور والمؤازرة بعيدا عن التعصب. الرياضيون قاطبة أمام تحدٍ حقيقي للوفاء بهذا الدعم المُستمر وهم في تحدٍ متاخم لا يقل أهمية لتقديم مسابقة مثيرة فنيا تحقيقا لأحد أهداف الرؤية والمتمثل في رياضة سعودية عالمية منافسة على كافة المستويات.