اليوم، الوكالات - ديار بكر

تظاهر الأكراد في عدة مدن أمس، ضد إجراءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي انقلب عليهم وأقال 3 رؤساء بلديات فازوا بالانتخابات.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب التركية مدافع المياه والغاز المسيل للدموع الثلاثاء، لتفريق متظاهرين في جنوب شرق البلاد.

وعينت أنقرة مسؤولين حكوميين يوم الإثنين بدلا من رؤساء البلديات المنتمين لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد واعتقلت ما يزيد على 400 شخص، في خطوة انتقدتها أحزاب المعارضة بشدة.

وفي ديار بكر، كبرى مدن المنطقة، استخدمت الشرطة مدافع المياه مرارا لتفريق محتجين تجمعوا بالشوارع في مجموعات صغيرة لحماية أنفسهم من المياه.

وبينما كان بعض المحتجين يفرون من المنطقة، كانت قوات مكافحة الشغب تلاحقهم بالعصي.

واحتشد المحتجون قرب مبنى البلدية في ديار بكر الذي طوقته السلطات بحواجز معدنية بعدما حل مسؤول حكومي أمس محل رئيس البلدية المنتخب.

وقال زعيم حزب الشعوب الديمقراطي سيزاي تيميلي للصحفيين، تزامنا مع تحرك الشرطة ضد المحتجين، «يمكنكم اليوم أن تروا هنا نظام الضغط والاضطهاد».

وأضاف: «سنظل نقاوم من أي مكان لأن المقاومة حقنا الشرعي».

وكان أردوغان حذر قبل الانتخابات المحلية التي جرت في مارس من أنه قد يتخذ مثل هذا الإجراء ضد المسؤولين المنتخبين إذا تبين أن لهم صلات بحزب العمال الكردستاني.