التخطيط الإداري وتنظيم الموارد لتحقيق الأهداف كانا هدفا موحدا بين الوزارات التي تولت شؤون إنجاح حج هذا العام، حيث بنت تلك الوزارات خططا متنوعة قادرة على التكيف مع أعداد الحجاج، وتمكنت من خلالها من بث روح التنظيم لتكون نموذجا عالميا سواء في الإدارة أو الطرق وكل ما يتعلق بخطط الأداء.
نفتخر بأنفسنا ونفتخر بالقيادة الحكيمة وحكومتنا التي استطاعت أن تثبت للعالم بأسره أنها تخطت إدارة شؤون أكثر من مليوني حاج خلال فترة زمنية وجيزة، فعندما نخوض في التفاصيل سنرى أن منظومة العمل في إدارة شؤون الحجاج تعتمد على تخطيط إستراتيجي فاعل، لا يتعلق بكلمات ووعود وإنما بأفعال وبراهين، حيث ارتبط التخطيط بالتمكين، لا سيما أن التمكين يعتمد في جميع الإدارات والمنظومات على تحديد البنية التنظيمية ومناقشة البدائل الإستراتيجية في ضوء الأهداف والاعتماد أيضا على الكفاءات للاستفادة من الفرص وسد الثغرات والمعرفة الممكنة للتوزيع، كما يسهم التخطيط الإداري الفاعل في عملية التقويم وقياس الناتج والأداء ويرفع من الزيادة في الإنتاجية وكفايات الأداء علما بأن المختصين في علم الإدارة والتخطيط أجمعوا على أن مفهوم التخطيط الإستراتيجي وسيلة ونهج لعمل المنظمات بشكل عام، حيث يمكن للمؤسسات كافة اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وذلك من أجل إدارة الموارد المحدودة بطريقة أكثر عقلانية، لزيادة وتحسين الخدمات وتحقيق رضا أكبر للمستفيدين سواء أفرادا كانوا أم مؤسسات.
عندما بادرت الوزارات المعنية في تنظيم شؤون الحج وخرجت بنتيجة إيجابية وأصداء عالمية، لمسنا أهمية تحقيق الأهداف المحددة، وتأثير العوامل الداخلية والخارجية على التنمية الاقتصادية، لخلق بيئة لتطوير الاقتصاد الوطني، عبر مقومات وإمكانات الدولة، وهذا ما يترك أثرا على جميع العمليات التنموية الحالية والمستقبلية للدولة، حيث إن التخطيط والتفكير بطريقة إستراتيجية يعد واحدا من أهم المداخل الإدارية التي تساعد كافة المؤسسات على النجاح والاستمرارية والتغلب على جميع العقبات إن وجدت، فالتنفيذ العملي للخطط الإستراتيجية أهم المراحل لإثبات كفاءة الأداء المؤسسي وبالتالي تحديد الوصول إلى الهدف العام.
الإمكانات والخطوات التي استطاعت المملكة العربية السعودية تحقيقها، ما هي إلا خطط مدروسة، وخبرات قادرة على تعزيز الكفاءات وضمان الاستمرار بصورة ذات تحسينات مستمرة، فعندما تسخر المملكة جميع إمكاناتها لخدمة ملايين الحجاج الذين جاؤوا من شتى بقاع العالم، ما هي إلا معطيات لمتغيرات بخطوات إيجابية وعملية تنموية تقفز مع عجلة التقدم والتطور.
نفتخر بأنفسنا ونفتخر بالقيادة الحكيمة وحكومتنا التي استطاعت أن تثبت للعالم بأسره أنها تخطت إدارة شؤون أكثر من مليوني حاج خلال فترة زمنية وجيزة، فعندما نخوض في التفاصيل سنرى أن منظومة العمل في إدارة شؤون الحجاج تعتمد على تخطيط إستراتيجي فاعل، لا يتعلق بكلمات ووعود وإنما بأفعال وبراهين، حيث ارتبط التخطيط بالتمكين، لا سيما أن التمكين يعتمد في جميع الإدارات والمنظومات على تحديد البنية التنظيمية ومناقشة البدائل الإستراتيجية في ضوء الأهداف والاعتماد أيضا على الكفاءات للاستفادة من الفرص وسد الثغرات والمعرفة الممكنة للتوزيع، كما يسهم التخطيط الإداري الفاعل في عملية التقويم وقياس الناتج والأداء ويرفع من الزيادة في الإنتاجية وكفايات الأداء علما بأن المختصين في علم الإدارة والتخطيط أجمعوا على أن مفهوم التخطيط الإستراتيجي وسيلة ونهج لعمل المنظمات بشكل عام، حيث يمكن للمؤسسات كافة اتخاذ القرارات في الوقت المناسب، وذلك من أجل إدارة الموارد المحدودة بطريقة أكثر عقلانية، لزيادة وتحسين الخدمات وتحقيق رضا أكبر للمستفيدين سواء أفرادا كانوا أم مؤسسات.
عندما بادرت الوزارات المعنية في تنظيم شؤون الحج وخرجت بنتيجة إيجابية وأصداء عالمية، لمسنا أهمية تحقيق الأهداف المحددة، وتأثير العوامل الداخلية والخارجية على التنمية الاقتصادية، لخلق بيئة لتطوير الاقتصاد الوطني، عبر مقومات وإمكانات الدولة، وهذا ما يترك أثرا على جميع العمليات التنموية الحالية والمستقبلية للدولة، حيث إن التخطيط والتفكير بطريقة إستراتيجية يعد واحدا من أهم المداخل الإدارية التي تساعد كافة المؤسسات على النجاح والاستمرارية والتغلب على جميع العقبات إن وجدت، فالتنفيذ العملي للخطط الإستراتيجية أهم المراحل لإثبات كفاءة الأداء المؤسسي وبالتالي تحديد الوصول إلى الهدف العام.
الإمكانات والخطوات التي استطاعت المملكة العربية السعودية تحقيقها، ما هي إلا خطط مدروسة، وخبرات قادرة على تعزيز الكفاءات وضمان الاستمرار بصورة ذات تحسينات مستمرة، فعندما تسخر المملكة جميع إمكاناتها لخدمة ملايين الحجاج الذين جاؤوا من شتى بقاع العالم، ما هي إلا معطيات لمتغيرات بخطوات إيجابية وعملية تنموية تقفز مع عجلة التقدم والتطور.