أنهى مؤشر السوق السعودي جلسة أمس الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.5% عند 8566 نقطة بزيادة 38 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.4 مليار ريال.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 118 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 178 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 107 شركات ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 66 شركة على تراجع.
وارتفعت مؤشرات 13 قطاعًا في نهاية التعاملات، تصدرها قطاع الاتصالات بزيادة 1.73%، فيما صعد قطاع البنوك نحو 0.56%، وبلغت مكاسب «المواد الأساسية» 0.33%.
وأغلقت بقية القطاعات على تراجع، بصدارة قطاع الأدوية الذي انخفض 1.54%، تلاه قطاع الخدمات التجارية، بتراجع نسبته 1.08%.
واختتم المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة يوم الأحد، أولى جلساته بعد عطلة عيد الأضحى، على تراجع نسبته 0.27% تعادل 22.82 نقطة ليصل إلى مستوى 8527.41 نقطة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» منخفضًا 118.84 نقطة ليقفل عند مستوى 3859.59 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 1.6 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 54 ألف سهم تقاسمتها 121 صفقة.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 118 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 178 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 107 شركات ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 66 شركة على تراجع.
وارتفعت مؤشرات 13 قطاعًا في نهاية التعاملات، تصدرها قطاع الاتصالات بزيادة 1.73%، فيما صعد قطاع البنوك نحو 0.56%، وبلغت مكاسب «المواد الأساسية» 0.33%.
وأغلقت بقية القطاعات على تراجع، بصدارة قطاع الأدوية الذي انخفض 1.54%، تلاه قطاع الخدمات التجارية، بتراجع نسبته 1.08%.
واختتم المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة يوم الأحد، أولى جلساته بعد عطلة عيد الأضحى، على تراجع نسبته 0.27% تعادل 22.82 نقطة ليصل إلى مستوى 8527.41 نقطة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» منخفضًا 118.84 نقطة ليقفل عند مستوى 3859.59 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 1.6 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 54 ألف سهم تقاسمتها 121 صفقة.