زارت لجنة «تواصل الحي» التابعة لنادي الحي بمحافظة رأس تنورة مؤخرا عددا من الأسر المحتاجة في منازلهم بعد التنسيق معهم لإجراء العديد من الإصلاحات والصيانة في الكهرباء والسباكة والنجارة، وذلك بدعم وتبرع من فاعل خير، حتى تنعم هذه الأسر بجودة الحياة وذلك ضمن برنامج «جود لتجود».
وأوضح رئيس لجنة «تواصل الحي» وقائد نادي الحي بمحافظة رأس تنورة تركي التركي أن البرنامج سميناه «جود لتجود» وهذا ضمن اللجنة المكونة من أعضاء ومشرفي النادي وعدد من أفراد المجتمع، وتوجهنا هذه المرة نحو إصلاحات وتعديلات في منازل عدد من الأسر المحتاجة المكونة من «30 فردا»، وذلك بعد التنسيق والرعاية من قبل «فاعل خير» تكفل بالمواد وتولى 4 أفراد من مرتادي النادي العمل اللازم لما تحتاجه الأسر المنسق معها بتصليح المصابيح والأفياش الكهربائية التالفة والسباكة في المنزل يرافقهم مشرفون من النادي. وقد أكدنا على المشاركين أن يكون الأمر سرا ونهدف من ذلك إلى إعدادهم ليكونوا على قدر المسؤولية لحمل شعلة التطوير والرقي في هذا المجتمع والوطن ولمسايرة رؤية المملكة. وهذا البرنامج ضمن مخطط أعده نادي الحي لإسعاد الأسر من أجل تحسين المعيشة وجودة الحياة.
وقال التركي: سمينا البرنامج «جود لتجود» ونقصد بذلك دعم الأسر المحتاجة. فالدعم يكون بمنتهى الكرم وهو الجود ليصل للثواب الكبير وإيصال مَنْ يحتاج لجودة الحياة وهي من ركائز رؤية وطننا الغالي. فالنادي حاول أن يكون وسيطا وجسرا لزيادة العلاقة بين أفراد المجتمع، كما حاول رفع مستوى المعيشة عند مَنْ يحتاج لذلك من الأسر المحتاجة.
وأوضح رئيس لجنة «تواصل الحي» وقائد نادي الحي بمحافظة رأس تنورة تركي التركي أن البرنامج سميناه «جود لتجود» وهذا ضمن اللجنة المكونة من أعضاء ومشرفي النادي وعدد من أفراد المجتمع، وتوجهنا هذه المرة نحو إصلاحات وتعديلات في منازل عدد من الأسر المحتاجة المكونة من «30 فردا»، وذلك بعد التنسيق والرعاية من قبل «فاعل خير» تكفل بالمواد وتولى 4 أفراد من مرتادي النادي العمل اللازم لما تحتاجه الأسر المنسق معها بتصليح المصابيح والأفياش الكهربائية التالفة والسباكة في المنزل يرافقهم مشرفون من النادي. وقد أكدنا على المشاركين أن يكون الأمر سرا ونهدف من ذلك إلى إعدادهم ليكونوا على قدر المسؤولية لحمل شعلة التطوير والرقي في هذا المجتمع والوطن ولمسايرة رؤية المملكة. وهذا البرنامج ضمن مخطط أعده نادي الحي لإسعاد الأسر من أجل تحسين المعيشة وجودة الحياة.
وقال التركي: سمينا البرنامج «جود لتجود» ونقصد بذلك دعم الأسر المحتاجة. فالدعم يكون بمنتهى الكرم وهو الجود ليصل للثواب الكبير وإيصال مَنْ يحتاج لجودة الحياة وهي من ركائز رؤية وطننا الغالي. فالنادي حاول أن يكون وسيطا وجسرا لزيادة العلاقة بين أفراد المجتمع، كما حاول رفع مستوى المعيشة عند مَنْ يحتاج لذلك من الأسر المحتاجة.