تخطط لشراء %20 من أسهم «ريلاينس» الهندية
كشفت شركة أرامكو عن تحقيق صافي دخل قدره 46.9 مليار دولار في النصف الأول من العام الحالي، مقارنة بـ53 مليار دولار في الفترة نفسها من 2018، مشيرة إلى أن أرباح النصف الأول قبل خصم الفوائد والضرائب بلغت 92.5 مليار دولار، مقابل 101.3 مليار دولار، في فترة المقارنة.
وقالت أرامكو في بيان، أمس، عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الحالي التي تعلنها للمرة الأولى في تاريخها: إن التدفقات النقدية الحرة بلغت 38 مليار دولار، مقارنة بـ35.6 مليار دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ الإنفاق الرأسمالي 14.5 مليار دولار، مقابل 16.5 مليار دولار عن الفترة نفسها من عام 2018.
» مرحلة فارقة
وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو، المهندس أمين الناصر: إن الشركة واصلت تحقيق أرباح وتدفقات نقدية مدعومة بالقدرة في الحفاظ على مستويات الأداء التشغيلي وإدارة المصاريف والانضباط المالي، رغم انخفاض أسعار النفط خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأضاف أن الإفصاح عن النتائج المالية السنوية للمرة الأولى في إطار إصدار أرامكو الأول من السندات الدولية بقيمة 12 مليار دولار، كان بمثابة مرحلة فارقة في تاريخ أرامكو، مشيرًا إلى أن الشركة أثبتت موثوقيتها من خلال تلبية 100% تقريبًا من احتياجات عملائها من النفط والمنتجات المكررة مع المحافظة على إجمالي إنتاجها من المواد الهيدروكربونية عند مستوى 13.2 مليون برميل مكافئ نفطي يوميًا، ومتوسط إنتاج يومي من النفط قدره 10 ملايين برميل يوميًا.
» تعزيز المبيعات
وأوضح أن أرامكو مضت قدمًا في تنفيذ إستراتيجية النمو في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق بما في ذلك عقد صفقات استحواذ سواء داخل المملكة أو في كبرى الأسواق العالمية، وذلك استنادًا إلى المكانة الريادية العالمية التي تتبوأها في قطاع التنقيب والإنتاج، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن تسهم تلك الصفقات في تعزيز قدرة مبيعات النفط الخام في الأسواق المضمونة، وزيادة طاقة التكرير وإنتاج الكيميائيات، وتحقيق القيمة من التكامل، إضافة إلى تنويع أعمال الشركة.
وأشار الناصر إلى أن أرامكو وقعت اتفاقية للاستحواذ على 70% من أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، والتي تُعد من بين أكبر الشركات من حيث الدخل في مجال البتروكيميائيات على مستوى العالم، ما يُعد نقلة نوعية في تسريع النمو بقطاع التكرير والمعالجة والتسويق من خلال تحقيق التكامل بين مجالي البتروكيميائيات والتكرير، وتعزيز الربحية والقيمة المضافة من كل جزيء تنتجه الشركة.
» سياسة توسعية
ولفت إلى أن الشركة توسعت في قطاع تجارة المنتجات البترولية، وعززت جهودها في مجال الابتكار من خلال عددٍ من المشاريع والمبادرات الرائدة مثل تحويل النفط الخام إلى كيميائيات، وصناعة المواد غير المعدنية، وتقنية الوقود الهيدروجيني، موضحًا أن أداء الشركة في مجال البيئة والسلامة يظل في طليعة النهج الذي تعمل به الشركة، حيث تفخر أرامكو على نحو خاص بإعلانها للمرة الأولى في تاريخها أن معدلات كثافة الكربون الناتج من أعمال التنقيب والإنتاج في الشركة تصنف بين المستويات الأدنى عالميًا.
وقال الناصر: إن أرامكو تتمتع بملاءة مالية تمكنها من مواصلة الاستثمار لتحقيق النمو في المستقبل، فيما ستواصل المحافظة على قوة ومرونة مركزها المالي مع استمرار نمو استثماراتها.
من ناحية أخرى قالت شركة ريلاينس إندستريز الهندية، في تصريحات لها أمس: إن أرامكو تخطط لاستثمار ضخم، فيما وقعت خطابًا لشراء حصة %20 من أنشطة الشركة الهندية لتحويل النفط إلى كيماويات في إحدى أكبر عمليات الاستثمار الأجنبي على الإطلاق في الهند.
وعلق خالد الدباغ النائب الأعلى لرئيس أرامكو للمالية والإستراتيجية والتطوير في مؤتمر صحفي عبر الهاتف للمحللين بعد إعلان نتائج أرامكو المالية على الصفقة قائلًا: إن الصفقة لا تزال في مراحل مبكرة للغاية وسنجري الفحص النافي للجهالة فيما بعد.
وتوسع أرامكو أنشطتها في قطاع التكرير والكيماويات والتسويق، لتعزز حضورها العالمي عبر توقيع اتفاقات جديدة وتعزيز طاقة مصافيها لتأمين أسواق جديدة وتقليص خطر تراجع الطلب على النفط.
وقال مسؤولون في أرامكو إن الشركة تتفقد عدة فرص بأنشطة المصب في الهند، بما في ذلك ريلاينس، لاستغلال فرص النمو هناك.
وظلت أرامكو موردا منتظما للنفط الخام إلى المصافي الهندية عبر عقود للخام طويلة الأجل، فيما قالت مصادر: إن الصفقة المتوقعة مع ريلاينس، في حال إتمامها، ستساعد أرامكو على تعزيز إمداداتها من النفط إلى الهند.
وأضاف الدباغ: إن الشركة مستعدة للطرح العام الأولي لأسهمها لكن القرار بشأن مسألة التوقيت يعود للحكومة.
وقالت أرامكو في بيان، أمس، عن نتائجها المالية للنصف الأول من العام الحالي التي تعلنها للمرة الأولى في تاريخها: إن التدفقات النقدية الحرة بلغت 38 مليار دولار، مقارنة بـ35.6 مليار دولار عن الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ الإنفاق الرأسمالي 14.5 مليار دولار، مقابل 16.5 مليار دولار عن الفترة نفسها من عام 2018.
» مرحلة فارقة
وقال الرئيس التنفيذي لأرامكو، المهندس أمين الناصر: إن الشركة واصلت تحقيق أرباح وتدفقات نقدية مدعومة بالقدرة في الحفاظ على مستويات الأداء التشغيلي وإدارة المصاريف والانضباط المالي، رغم انخفاض أسعار النفط خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأضاف أن الإفصاح عن النتائج المالية السنوية للمرة الأولى في إطار إصدار أرامكو الأول من السندات الدولية بقيمة 12 مليار دولار، كان بمثابة مرحلة فارقة في تاريخ أرامكو، مشيرًا إلى أن الشركة أثبتت موثوقيتها من خلال تلبية 100% تقريبًا من احتياجات عملائها من النفط والمنتجات المكررة مع المحافظة على إجمالي إنتاجها من المواد الهيدروكربونية عند مستوى 13.2 مليون برميل مكافئ نفطي يوميًا، ومتوسط إنتاج يومي من النفط قدره 10 ملايين برميل يوميًا.
» تعزيز المبيعات
وأوضح أن أرامكو مضت قدمًا في تنفيذ إستراتيجية النمو في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق بما في ذلك عقد صفقات استحواذ سواء داخل المملكة أو في كبرى الأسواق العالمية، وذلك استنادًا إلى المكانة الريادية العالمية التي تتبوأها في قطاع التنقيب والإنتاج، مشيرًا إلى أنه من المنتظر أن تسهم تلك الصفقات في تعزيز قدرة مبيعات النفط الخام في الأسواق المضمونة، وزيادة طاقة التكرير وإنتاج الكيميائيات، وتحقيق القيمة من التكامل، إضافة إلى تنويع أعمال الشركة.
وأشار الناصر إلى أن أرامكو وقعت اتفاقية للاستحواذ على 70% من أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك»، والتي تُعد من بين أكبر الشركات من حيث الدخل في مجال البتروكيميائيات على مستوى العالم، ما يُعد نقلة نوعية في تسريع النمو بقطاع التكرير والمعالجة والتسويق من خلال تحقيق التكامل بين مجالي البتروكيميائيات والتكرير، وتعزيز الربحية والقيمة المضافة من كل جزيء تنتجه الشركة.
» سياسة توسعية
ولفت إلى أن الشركة توسعت في قطاع تجارة المنتجات البترولية، وعززت جهودها في مجال الابتكار من خلال عددٍ من المشاريع والمبادرات الرائدة مثل تحويل النفط الخام إلى كيميائيات، وصناعة المواد غير المعدنية، وتقنية الوقود الهيدروجيني، موضحًا أن أداء الشركة في مجال البيئة والسلامة يظل في طليعة النهج الذي تعمل به الشركة، حيث تفخر أرامكو على نحو خاص بإعلانها للمرة الأولى في تاريخها أن معدلات كثافة الكربون الناتج من أعمال التنقيب والإنتاج في الشركة تصنف بين المستويات الأدنى عالميًا.
وقال الناصر: إن أرامكو تتمتع بملاءة مالية تمكنها من مواصلة الاستثمار لتحقيق النمو في المستقبل، فيما ستواصل المحافظة على قوة ومرونة مركزها المالي مع استمرار نمو استثماراتها.
من ناحية أخرى قالت شركة ريلاينس إندستريز الهندية، في تصريحات لها أمس: إن أرامكو تخطط لاستثمار ضخم، فيما وقعت خطابًا لشراء حصة %20 من أنشطة الشركة الهندية لتحويل النفط إلى كيماويات في إحدى أكبر عمليات الاستثمار الأجنبي على الإطلاق في الهند.
وعلق خالد الدباغ النائب الأعلى لرئيس أرامكو للمالية والإستراتيجية والتطوير في مؤتمر صحفي عبر الهاتف للمحللين بعد إعلان نتائج أرامكو المالية على الصفقة قائلًا: إن الصفقة لا تزال في مراحل مبكرة للغاية وسنجري الفحص النافي للجهالة فيما بعد.
وتوسع أرامكو أنشطتها في قطاع التكرير والكيماويات والتسويق، لتعزز حضورها العالمي عبر توقيع اتفاقات جديدة وتعزيز طاقة مصافيها لتأمين أسواق جديدة وتقليص خطر تراجع الطلب على النفط.
وقال مسؤولون في أرامكو إن الشركة تتفقد عدة فرص بأنشطة المصب في الهند، بما في ذلك ريلاينس، لاستغلال فرص النمو هناك.
وظلت أرامكو موردا منتظما للنفط الخام إلى المصافي الهندية عبر عقود للخام طويلة الأجل، فيما قالت مصادر: إن الصفقة المتوقعة مع ريلاينس، في حال إتمامها، ستساعد أرامكو على تعزيز إمداداتها من النفط إلى الهند.
وأضاف الدباغ: إن الشركة مستعدة للطرح العام الأولي لأسهمها لكن القرار بشأن مسألة التوقيت يعود للحكومة.