سلمان العايد - مكة المكرمة



رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ .

رسم رجال الأمن أسمى صور الإنسانية والرحمة من خلال خدمتهم ضيوف الرحمن والمحافظة على سلامتهم وأمنهم ، إضافة الى الأعمال المناطة بهم من وتفويج حركة وتنقلات الحجاج دون تدافع أو تعارض ـ لاسمح الله ـ .

تجد رجال الأمن أعينهم ترعى ضيوف الرحمن في كل موقف، وأيدهم تمد يد العون لهم في كل موقف، يبتسمون رغم حرارة الأجواء وتحت إشاعة الشمس الحارقة وفي ساعات عمل طويلة متناسين التعب، وبين زحام المركبات معرضين أنفسهم للخطر يتسابقون في خدمة حجاج بيت الله ، قلوبهم مليئة بالرحمة والإحسان ، يسعون لتوفير سبل الراحة لهم ، والعمل على مساعدتهم وتلبية كل احتياجاتهم ، مسطرين أروع الأمثلة والتي ظهرت جلياً للعالم أجمع في مساعدة كبار السن ، والإهتمام بصغار السن ، وإرشاد التائهين ، وسقاية ضيوف الرحمن بالماء والعصائر، منهم منى يرش الياه البارد على الحجاج لإطفاء لهيب حرارة الشمس والتخفيف عنهم قدر المستطاع.