حمزة بوفهيد - الأحساء

في مشهد يتكرر في مناسبات الأعياد، فتحت المنطقة المركزية وسط الهفوف التاريخي، قلب محافظة الأحساء النابض، ذراعيها مستقبلة آلاف المتسوقين من داخل محافظة الأحساء وخارجها لشراء مستلزمات عيد الأضحى السعيد، في حين سجلت أسواق تلك المنطقة حركة قوية في ظل توافر كافة احتياجات الزبائن وتعدد وتنوع الخيارات أمامهم.

وغصت سوق القيصرية والمحال المجاورة له، إضافة إلى سوق السويق النسائي، بالرواد الذين ارتبطوا معها بعلاقة حميمية منذ الصغر، بينما زاد نشاط عشرات التجار بجنبات السوق، بفضل ارتفاع نسبة رواد السوق وزيادة حركة البيع والشراء خاصة لدى محلات العود والعطور والاكسسوارات بمختلف أصنافها الرجالية والنسائية، والمشالح والملابس.

وتعيش المنطقة المركزية حركة دائبة تصل إلى ساعات متأخرة من الليل، ويفضل المواطن محمد الغانم التسوق من خلال المنطقة المركزية، ويؤجل ذلك حتى الليلة الأخيرة لعيد الأضحى المبارك، مؤكدا أن ذلك يتيح له الحصول على أحدث السلع والمنتجات التي تصل للسوق، فمن المعلوم أن أصحاب المحلات يتنافسون فيما بينهم، لذلك يخزنون البضائع الجديدة حتى الأيام الأخيرة خوفا من التقليد من قبل منافسيهم، وحتى يتسنى لهم احتكار بعض السلع والتحكم في أسعارها، لكنه أكد أنه بالفعل يدفع في ليلة العيد أكثر من غيرها في الأيام العادية بسبب ارتفاع الأسعار.

وأكد سعيد علي، المتخصص في بيع العود والعطور، أن جميع المحلات تعيش حالة انتعاش كبيرة واستعدت باكرا لاستقبال الزبائن خلال فترة عيد الأضحى المبارك، مشيرا إلى أن عملهم يمتد إلى ساعات طويلة حيث المنطقة المركزية تعيش انتعاشة اضعاف الأيام العادية؛ نظرا للإقبال الكبير من المتسوقين من مختلف الفئات العمرية والجنسيات أيضا، حيث نشطت الحركة وزادت عملية البيع والشراء.

وأكد حميد العريني، مشرف مبيعات في أحد المحلات في سوق القيصرية، أن حركة البيع تشهد انتعاشا ملحوظا مقارنة بالأيام العادية، خصوصا مع تزايد إقبال المواطنين والمقيمين على السوق، لافتا إلى أن تدفق الزبائن على المحلات التجارية بدأ يرتفع منذ الأسبوع الماضي الذي بدوره حرك معدل المبيعات إلى نسب كبيرة عوضت فترة ما قبل العيد.