يواصل أفواج الحجاج من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية إلى الأراضي المقدّسة؛ لأداء مناسك الحج، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة للعام الجاري 1440هـ.
ونهاية يوليو الماضي، وجّه الملك سلمان بن عبدالعزيز باستضافة (2000) حاج وحاجة من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية لأداء مناسك الحج لهذا العام 1440هـ، ضمن برنامج الضيوف الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
كما وجّه باستضافة 1000 حاج وحاجة من أبناء السودان ضمن البرنامج ذاته، منهم 500 من أفراد الجيش السوداني وأسر وذوي الشهداء من القوات السودانية المشاركة في عمليات «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل»، ضمن قوات التحالف الداعم للحكومة الشرعية في اليمن، والتي تخوض حرباً- منذ 5 سنوات- ضد ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة وخطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وفي ذات السياق، أعلنت دائرة الرعاية الاجتماعية في القوات المسلحة اليمنية الثلاثاء الموافق 6 أغسطس 2019م استكمالها تفويج الدفعة الأولى والثانية والثالثة من أسر شهداء الجيش الوطني اليمني لأداء فريضة الحج، فيما تعمل على تفويج الدفعة الأخيرة بأسرع وقت ممكن.
وكان في وداع الحجاج الذين انطلقوا من محافظة مأرب، مدير دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع العميد ركن جميل أحمد الأشول، وقيادة قوات التحالف العربي بمأرب، وموظفو دائرة الرعاية الذين قدموا التسهيلات اللازمة لعملية التفويج بالتنسيق مع قيادة التحالف وحكومة المملكة.
وقال وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ: إن توجيه خادم الحرمين الشريفين يأتي امتداداً لأعماله الجليلة، ومكارمه المتواصلة، وسعيه الدائم في كل ما فيه خير وصالح لإخوانه المسلمين بعامة، وهذا التوجيه الكريم يجسد الرعاية والعناية المستمرة من القيادة الرشيدة لأشقائهم من الشعب اليمني الشقيق وذوي الشهداء خاصة، تقديراً للتضحيات البطولية التي قدمها الشهداء الأبرار رحمهم الله، ووفاءً لهم لما قدموه في الدفاع عن حياض الدين، ووحدة اليمن وسلامة أراضيه وكرامة وعزة أهله.