اختتمت لجان علاقات القبول في عمادة القبول والتسجيل بجامعة الملك فيصل أعمالها، بعد تقديم خدماتها لأكثر من سبعة آلاف مستفيد، وبمشاركة 22 عضوًا من هيئة التدريس في قسمي الرجال والنساء.
وأوضح عميد القبول والتسجيل د. محمد الفريدان، أن لجان القبول بدأت أعمالها من تاريخ 6-10-1440هـ، واختتمت بتاريخ 4-12-1440هـ، حيث تم تشكيل عدد من اللجان، من أبرزها: لجنة استقبال واستفسارات القبول للمراجعين وتتكون من ثلاث لجان، اثنتان للرجال وواحدة للنساء، وتعمل على مدار خمسة أيام خلال الأسبوع، وعلى مدى شهرين، وتستقبل خلالها المراجعين ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصرا.
في الوقت نفسه أشار الدكتور الفريدان، إلى أن هناك لجنة خاصة للرد على استفسارات المقبولين والمراجعين إلكترونيا عبر أيقونة اسمها استفسارات القبول وهي متاحة على مدار ٢٤ ساعة للاستقبال والرد المباشر، كما توجد لجنتان مختصتان بالمقابلة الشخصية، ولجنتان للكشف الطبي.
وبين أن دور هذه اللجان يكمن في مقابلة الطلبة من كلا الجنسين وأولياء أمورهم للرد على استفساراتهم، والعمل على حل مشكلاتهم، وتذليل الصعوبات التي قد تجابههم من ناحية إدخال الرغبات أو إدراج درجات الثانوية أو القدرات بشكل خاطئ وغيرها من المعوقات، وذلك حتى انتهاء أعمال القبول التي حددها مجلس الجامعة.
وأوضح عميد القبول والتسجيل د. محمد الفريدان، أن لجان القبول بدأت أعمالها من تاريخ 6-10-1440هـ، واختتمت بتاريخ 4-12-1440هـ، حيث تم تشكيل عدد من اللجان، من أبرزها: لجنة استقبال واستفسارات القبول للمراجعين وتتكون من ثلاث لجان، اثنتان للرجال وواحدة للنساء، وتعمل على مدار خمسة أيام خلال الأسبوع، وعلى مدى شهرين، وتستقبل خلالها المراجعين ابتداء من الساعة التاسعة صباحا وحتى الثالثة عصرا.
في الوقت نفسه أشار الدكتور الفريدان، إلى أن هناك لجنة خاصة للرد على استفسارات المقبولين والمراجعين إلكترونيا عبر أيقونة اسمها استفسارات القبول وهي متاحة على مدار ٢٤ ساعة للاستقبال والرد المباشر، كما توجد لجنتان مختصتان بالمقابلة الشخصية، ولجنتان للكشف الطبي.
وبين أن دور هذه اللجان يكمن في مقابلة الطلبة من كلا الجنسين وأولياء أمورهم للرد على استفساراتهم، والعمل على حل مشكلاتهم، وتذليل الصعوبات التي قد تجابههم من ناحية إدخال الرغبات أو إدراج درجات الثانوية أو القدرات بشكل خاطئ وغيرها من المعوقات، وذلك حتى انتهاء أعمال القبول التي حددها مجلس الجامعة.