غياب في الاستقرار وتوهان فني كبير عانى منه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خلال المواسم القليلة الماضية، نظير كثرة التغييرات الفنية، وعدم الاستقرار على مدرب يقود الدفة الفنية لـ «قلعة الكؤوس»، حتى إن الموسم الماضي شهد إشراف ثلاثة مدربين على الفريق الأهلاوي، بعد أن كانت البداية مع الأرجنتيني بابلو غيدي. ولأن التنافس خلال الموسم الحالي مختلف، فقد بحثت الإدارة الأهلاوية عن مدرب محنك يمكن له قيادة المركب إلى بر الأمان، والعودة بـ «قلعة الكؤوس» لحصد الذهب. الاختيار وقع على المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، الذي يملك خبرات كبيرة جدا في الكرة الآسيوية والخليجية، فقد قاد المنتخب الإيراني في كأس العالم (2006) بألمانيا، وكتب قصة نجاح كبيرة مع فريق بیرسبولیس الإيراني، قائدا إياه نحو نهائي البطولة القارية الماضية، قبل أن تتوقف مغامرته على يد فريق كاشيما انتلرز الياباني. ويبدو أن الخبرات الآسيوية، التي يمتلكها برانكو، وتجربته الناجحة السابقة رفقة الفريق الاتفاقي في المملكة، ستشكل عوامل مساعدة تقوده لوضع الحلول المناسبة لإيقاف الموج الهلالي الأزرق بقيادة المدرب الروماني رازفان لوسيسكو في لقاء الذهاب بالدور ثمن النهائي لبطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم.