دائما ما تكون (المباراة الأولى) بالموسم من أصعب المباريات التي تواجه المدربين؛ لأن فرقهم لم تصل لكامل جاهزيتها والفوز في هذه المباراة يعطيهم ثقة وتفاؤلا بأن فترة الإعداد كانت جيدة. * هذا لا يعني أن فترة الإعداد مرتبطة فقط بالمباراة الأولى وأنها المقياس الحقيقي للمعسكر، ولكن تعودت بعض الجماهير أن تأخذ انطباع المعسكر من هذه المباراة وتحكم عليه. * الفوز في هذه المباراة له جوانب إيجابية كثيرة، والخسارة سلبياتها أكثر وتثير الجدل، وهذا الشيء قد يؤثر على الفريق خاصة أنه في بداية الموسم. * اليوم يبدأ (النصر والاتحاد) ممثلا الوطن في آسيا لعب مباراة الذهاب في دور الـ 16 أمام (الوحدة الإماراتي وذوب آهن الإيراني) والفوز مطلب؛ لكونهما يلعبان على أرضيهما وأمام جماهيريهما. * من الأشياء الجيدة بالنسبة لهما أن أجهزتهما الفنية مستمرة من الموسم الماضي وأغلب اللاعبين موجودون، وهذا الأمر يساعد مدربيهما كثيرا لمعرفتهما بقدرات لاعبيهما. * صحيح أن المباراتين في بداية الموسم، ولكن على الفريقين استثمار اللعب بالأرض ومحاولة تحقيق نتيجة جيدة قبل (مباراة الإياب) للتأهل للدور ربع النهائي. * النصر والاتحاد قادران على تخطي خصومهما بشرط أن يقدم اللاعبون كل شيء بالملعب، وألا يتعذروا بأنها أول مباراة بالموسم وعلى الجماهير الحضور والمساندة ودعم الفريقين. * وفي الجانب الآخر سيكون ممثلا الوطن الآخران (الأهلي والهلال) غدا في قمة آسيوية سعودية في مباراة يشعر أحدهما انه أن تخطى خصمه وتأهل فسيذهب بعيدا بالبطولة. * على العكس تماما لن تكون مهمة (برانكو ) مدرب الأهلي سهلة ولا مدرب الهلال (رازفان )؛ لكونهما يلعبان أول مباراة رسمية لهما مع فرقتيهما. * مباراة وإن كانت في آسيا ولكن المتأهل سوف يرسل رسالة لجميع الأندية أنه قادم بقوة للمنافسة في آسيا وعلى كل البطولات السعودية والخاسر سيعاني كثيرا !!. أخيرا... الفرق الكبيرة لا تتصنع الأعذار ويجب أن تكون حاضرة في كل وقت وكل ظرف، ولهذا على ممثلينا في آسيا أن يبرهنوا للجميع أنهم أندية كبيرة والكأس هدفهم. TWITTER:SAMEER_HILAL