د. خليفة الملحم يكتب:

تعود فرقنا للركض مجدداً منتصف هذا الأسبوع، وسيكون على ممثلينا الأربعة خوض مباريات ثقيلة في بداية الموسم، وهذا ما يجعل البداية صعبة ومثيرة في آن واحد والهدف بلوغ دور الـ8 آسيوياً!

الحكم على الاستعدادات والتعاقدات الجديدة تدريبياً ولاعبين لا يمكن الحكم عليها في المباريات الأولى، ولكن قدر هذه الفرق الأربعة أن تلعب مباراتين خلال أسبوع يترتب عليهما تأهل أو خروج، والجماهير لن ترحم أي فريق في حال مغادرته هذا الدور، فعاطفتها ستغلبها، مؤكداً إذا لم تكن البداية التأهل الآسيوي لدور الـ8 ستصب جام غضبها على إدارات أنديتها ولاعبيها!

النصر والاتحاد سيلعبان هذا الدور أمام الوحدة الإماراتي وذوب آهن الإيراني على التوالي، وعلى الورق تبدو فرص تأهلهما في متناول اليد، ولكن في الملعب كل شيء قد يتغير مع أول صافرة وكون الفرق الأربعة في محطة البداية، فستكون الفوارق شبه منعدمة، وربما تكون الكلمة لمَنْ يمتلك المخزون اللياقي الأكبر بعيداً عن التفوق الفني وتسجيل النتيجة الإيجابية ذهاباً سيكون أثرها مريحاً نفسياً وفنياً قبل الاحتكام لمباريات العودة!

الزخم الأكبر والتنافس الجماهيري الأكثر إثارة سيكون في لقاء الأهلي والهلال ذهاباً وإياباً، حيث سيكون جماهير كلا الفريقين تحت الضغط النفسي الرهيب في انتظار المحصلة النهائية بعد مواجهتي الجوهرة ومحيط الرعب وبمتابعة بسيطة لمواقع التواصل الاجتماعي تجد أن الأهلاويين لديهم ثقة كبيرة في الفوز وأحدهم يردد (موعدنا عيد الضحية) منذ تأهل الأهلي ويعيدها مع كل شاردة وواردة لتعود الجماهير الهلالية لتحديه مرة ثم أخرى، ولكل الأهلاويين والهلاليين نردد أن كل شيء ممكن حدوثه داخل الملعب والتأهل لأي الفريقين سيكون بصعوبة بالغة!

ما أجمل العودة للركض مجدداً وكيف إذا كانت البداية مليئة بالإثارة ومن آسيا تبدأ الانطلاقة مع كل التمنيات للنصر والاتحاد والأهلي والهلال بالتوفيق في المهمة الآسيوية!