طالب المحامي ماجد قاروب بمضاعفة وتغليظ العقوبات على أصحاب حملات الحج الوهمية ومن اشترك فيها بتعاون الجهات الأمنية وبالتنسيق مع النيابة العامة ووزارة الحج، مؤكدا أن الوزارة تعاملت مع المجتمع بكل وضوح وشفافية، خاصة في السنوات الأخيرة مع الإعلان عن الحملات الرسمية، ولكن هناك في بعض فئات المجتمع ثقافة التذاكي والتحايل على كل ما هو رسمي ومعلن ونظامي ما يوقعهم فريسة للمحتالين.
وأضاف: أن فرض العقوبات الرادعة بحق من يخالف تعليمات الحج سيحد من تلك الظاهرة، بالإضافة إلى توعية المجتمع بأهمية الالتزام بالأنظمة التي تتكفل بحماية وتنظيم الحج للعبادة، مع غرس فكرة أن حج الشخص المخالف للأنظمة والتعليمات مشكوك فيه؛ لأنه يأتي بالمخالفة لتعليمات ولي الأمر المسؤول عن السياسة الشرعية، وأن من يعتقد أنه تذاكى على السلطات فحجه ليس مبرورا وسعيه ليس مشكورا.
وأكد قاروب أن الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة الحجاج تعجز عنها أي دولة في العالم، خاصة أنها خدمات مجانية مثل الخدمات الصحية والبيئية والأمنية واللوجستية، بالإضافة إلى تسخير الإمكانيات للتعامل مع كافة التحديات والصعوبات لتوفير موسم حج آمن ومطمئن لضيوف الرحمن الكرام، ولأداء النسك الأعظم، مشيرا إلى أن التجاوزات والالتفاف حول القوانين والأنظمة والعقوبات المحلية من ضعاف النفوس بتهريب الحجاج المخالفين دون تصريح، يعد السبب الأول والرئيس في مشكلة الافتراش.
وأضاف: أن فرض العقوبات الرادعة بحق من يخالف تعليمات الحج سيحد من تلك الظاهرة، بالإضافة إلى توعية المجتمع بأهمية الالتزام بالأنظمة التي تتكفل بحماية وتنظيم الحج للعبادة، مع غرس فكرة أن حج الشخص المخالف للأنظمة والتعليمات مشكوك فيه؛ لأنه يأتي بالمخالفة لتعليمات ولي الأمر المسؤول عن السياسة الشرعية، وأن من يعتقد أنه تذاكى على السلطات فحجه ليس مبرورا وسعيه ليس مشكورا.
وأكد قاروب أن الجهود التي تبذلها المملكة لخدمة الحجاج تعجز عنها أي دولة في العالم، خاصة أنها خدمات مجانية مثل الخدمات الصحية والبيئية والأمنية واللوجستية، بالإضافة إلى تسخير الإمكانيات للتعامل مع كافة التحديات والصعوبات لتوفير موسم حج آمن ومطمئن لضيوف الرحمن الكرام، ولأداء النسك الأعظم، مشيرا إلى أن التجاوزات والالتفاف حول القوانين والأنظمة والعقوبات المحلية من ضعاف النفوس بتهريب الحجاج المخالفين دون تصريح، يعد السبب الأول والرئيس في مشكلة الافتراش.