آمنة خزعل - الدمام

استشارة

عمري 29 سنة وعمر زوجتي 27 سنة نعيش والحمد لله بصحة وعافية وحياتنا مستقرة، ما لم أحاول التحدث معها عن أمر يخصها أو يخص الأولاد فسرعان ما تغضب وتنفعل ولا تتقبل التوجيه حتى أصبحت أتجنب الحديث معها وهذا ما يكدر علينا حياتنا.. ساعدوني. النقاش والحلول الجواب: أشكرك أخي على حرصك على أن تتابع أسرتك وتقوم بالنصح والتوجيه لتكون أسرتك في حال أفضل، إلا أن عدم علمنا بطرق الحوار الصحيحة تجعلنا نسيء من حيث نريد أن نحسن، وبالتالي تكون ردة الفعل غير متوقعة وغير إيجابية وإليك بعض النصائح في الحوار الناجح: 1. المكان.. اختر المكان المناسب الهادئ الذي يخلو من المشتتات والإزعاج بعيدا عن الأطفال بعيدا عن غرفة النوم سواء خارج البيت كمطعم أو داخل البيت 2. الزمان.. اختر الزمان المناسب الذي تصفو فيه النفوس فلا تكون الزوجة مرهقة أو مريضة أو في فترة الدورة الشهرية 3. الهدف.. حضر للقاء وحدد هدف الحوار فلا يكن الهدف عاما كقولك: أريدك أن تهتمي بي أو تحتويني بل قل أريد أن تفعلي كذا وكذا. 4. سجل في ورقة الصفات الحسنة التي تتميز بها الزوجة وحاول تكتب عددا كبيرا من هذه الصفات. 5. سجل كل ما يضايقك من زوجتك ثم اختصرها في نقطة أو نقطتين لنقل أنك سجلت 10 نقاط سلبية، لابد وأن تجد بين ثلاث نقاط أو أربع قاسما مشتركا مثال: كأن تكون الزوجة لديها تقصير في الطبخ ونظافة البيت وغسيل الملابس فهذه سمها الاهتمام بالبيت. 6. فإذا التقيت بالزوجة فأثن عليها بكل ما كتبت من صفات حميدة، ثم قل لدي ملاحظة واحدة فقط ولتكن أهم النقاط وأجل الباقي في لقاء آخر فليس بالضرورة أن نحل كل المشاكل في لقاء واحد 7. افتح لها مجالا للنقاش والرد ثم اقترح الحلول لتتفقا على حل منها. 8. لا تحاول أن تنتصر 100% في النقاش بل دع لها مجالا أن تحقق بعض ما تريد مثال: الزوجة لا تطبخ نهائيا، الحل الوسط أن تطبخ في الغداء دون العشاء أو في أيام دون أخرى، هذا كمثال. وضع في ذهنك أن هذا هدف مرحلي وبهذه الطريقة يكون الحوار الناجح الذي نجني ثماره بإذن الله سعادة وهناء. قال تعالى: (ادعُ إِلىٰ سبِيلِ ربِك بِالحِكمةِ والموعِظةِ الحسنةِ وجادِلهُم بِالتِي هِي أحسنُ) هذا في شأن غير المسلمين فكيف هو الحال مع شريكة حياتك. وفقكما الله لكل خير..