صحيفة اليوم

عبر الإعلامي خلف ملفي عن وافر الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- على هذا الدعم المضاعف، فالإستراتيجية واضحة في كل تفاصيلها وتبرهن على مدى العمل القوي في فترة وجيزة منذ تسلم الأمير عبدالعزيز الفيصل مهام هيئة الرياضة، وواضح أنه تم تحديد معالم القصور والسلبيات، لكي تكون بنود وآليات الإصلاح والتطوير أكثر فاعلية‬. ‫ولكي تنجح هذه الإستراتيجية المبشرة بعمل مؤسساتي يجب تفعيلها على أرض الواقع وموافاة الإعلام والجماهير بالنتائج وبشفافية أولا بأول مع تشديد الدور الرقابي من جهات الاختصاص. ‫وأكد أن المشكلة هي أن مصروفات بعض الأندية تتجاوز العشرين مليون ريال شهريا ولا سيما مرتبات اللاعبين والمدربين ، أيضا تطبيق معايير الحوكمة يحتاج وقتا لتفعيله، وفي جانب الدعم قال: كنت أتمنى رفع حصة أندية الدرجة الأولى التي واجهت تجربة سبعة أجانب العام الماضي وتم تخفيضهم إلى أربعة، وستواجه مشاكل الرواتب في ظل الدعم بأربعة ملايين فقط، وهي شبه معدومة المداخيل وتعتمد على حصة النقل التلفزيوني، كذلك أندية الدرجة الثالثة كنت أتمنى أن تكون أكثر من خمسمائة ألف ريال؛ كي تجذب الشباب وتعمل جيدا في إعداد المواهب.