المناعي يعمل بهدوء وصمت في معسكر تونس..
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية تحضيراته المكثفة استعدادا لانطلاق منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، وذلك بخوض حصتين تدريبيتين خلال المعسكر الخارجي الذي يقيمه حاليا بتونس، والذي يستمر حتى الـ (8) من شهر أغسطس الحالي. وكانت تدريبات الفريق القدساوي قد انطلقت في الـ (29) من شهر يونيو الماضي تحت قيادة المدرب التونسي يوسف المناعي، حيث خاض الفريق خلال المرحلة الاعدادية الأولى التي أقيمت بالمنطقة الشرقية لقاءين، جمعه الأول مع الفتح، فيما التقى في الثاني مع فريق الثقبة الصاعد حديثا لدوري الأولى، قبل أن يغادر إلى تونس من أجل إقامة معسكر خارجي في الـ (18) من شهر يوليو الماضي. التونسي المناعي حرص على تكثيف التدريبات اليومية للاعبي الفريق القدساوي، حيث تنوعت الحصص الصباحية والمسائية ما بين تحضير اللاعبين من النواحي البدنية، والتركيز على النواحي التكتيكية، خاصة وأن دوري الدرجة الأولى يتطلب حضورا لياقيا وفنيا وذهنيا خاصا، في الوقت الذي سيخوض فيه الفريق ما يقارب (4) لقاءات ودية، حيث خاض اللقاء الودي الأول أمام فريق البنزرتي التونسي، وهو اللقاء الذي شهد تجربة المدرب القدساوي لـ (21) لاعبا على مدار الشوطين، وانتهى بتعادل الفريقين سلبيا. ورغم الاعتراض الكبير الذي أبداه «أبناء الخبر» عقب التعاقد مع المدرب التونسي يوسف المناعي، يواصل الأخير العمل بهدوء وصمت، بغية الوصول بالفريق لمرحلة متقدمة من الجاهزية قبل انطلاق منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، فهو يعطي الثقة التامة بلاعبي الفريق الشبان، ويحفزهم على العمل الجاد والانضباط، مؤكدا لهم القدرة على تحقيق المأمول في حال الالتزام بكافة التعليمات المقدمة من قبل الجهازين الفني والإداري، والقتال في كافة مباريات الدوري، الذي يحتاج إلى تعامل خاص من قبل الجميع، وتغليب مصلحة الفريق على المصلحة الشخصية. «القادسية»، خسر عددا من اللاعبين البارزين يأتي في مقدمتهم المهاجم الشاب هارون كمارا، الذي كان التنافس على خطفه شرسا بين الأندية الكبار، لكنه أتم عددا من الصفقات المحلية، والتي يبدو أنها تأتي في سياق الخطة الذي تم الإعلان عنها مع تولي الإدارة الجديدة زمام الأمور، والتي تعتمد على البناء للمستقبل بشكل أكبر، دون إغفال العمل الجاد على تحقيق هدف العودة لدوري الأضواء بشكل مباشر وسريع.