طلبت الولايات المتحدة من ألمانيا رسميا أمس، المشاركة في تأمين حركة النقل التجاري بمضيق هرمز.
وقالت متحدثة باسم السفارة الأمريكية في برلين الثلاثاء: «طلبنا من ألمانيا رسميا الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا للمساعدة في تأمين مضيق هرمز ومكافحة العدوان الإيراني».
وأضافت المتحدثة: «أعضاء من الحكومة الألمانية قالوا بوضوح إنه ينبغي حماية حرية الملاحة البحرية. سؤالنا هو، من سيتولى الحماية؟».
وسبق للحكومة الألمانية أن أعلنت من قبل أنها لم تتلق طلبا من حلفاء للمشاركة في مهمة عسكرية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.
وكانت وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة، أنيجريت كرامب-كارنباور، قالت من قبل إن أي طلب يتعين الرد عليه «من منطلق موقف محدد تماما ووفقا لدراسة كافة النقاط»، وأضافت: «لا يمكننا التحدث أو اتخاذ قرارات، إلا عندما نعلم ما هو مخطط بالتحديد».
يُذكر أن بريطانيا دعت عقب احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز قبل نحو أسبوع إلى إرسال بعثة عسكرية أوروبية بحتة إلى المضيق، وذلك قبل أن يتولى رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون مهام منصبه، وتسعى الحكومة البريطانية المعاد تشكيلها الآن إلى مهمة أوروبية مدعومة من الولايات المتحدة.
ولم تتضح بعد الملامح المحتملة لمهمة عسكرية في مضيق هرمز. وتتراوح الخيارات بين مهمة مراقبة ومرافقة سفن حربية لناقلات النفط.
وقالت متحدثة باسم السفارة الأمريكية في برلين الثلاثاء: «طلبنا من ألمانيا رسميا الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا للمساعدة في تأمين مضيق هرمز ومكافحة العدوان الإيراني».
وأضافت المتحدثة: «أعضاء من الحكومة الألمانية قالوا بوضوح إنه ينبغي حماية حرية الملاحة البحرية. سؤالنا هو، من سيتولى الحماية؟».
وسبق للحكومة الألمانية أن أعلنت من قبل أنها لم تتلق طلبا من حلفاء للمشاركة في مهمة عسكرية لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.
وكانت وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة، أنيجريت كرامب-كارنباور، قالت من قبل إن أي طلب يتعين الرد عليه «من منطلق موقف محدد تماما ووفقا لدراسة كافة النقاط»، وأضافت: «لا يمكننا التحدث أو اتخاذ قرارات، إلا عندما نعلم ما هو مخطط بالتحديد».
يُذكر أن بريطانيا دعت عقب احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز قبل نحو أسبوع إلى إرسال بعثة عسكرية أوروبية بحتة إلى المضيق، وذلك قبل أن يتولى رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون مهام منصبه، وتسعى الحكومة البريطانية المعاد تشكيلها الآن إلى مهمة أوروبية مدعومة من الولايات المتحدة.
ولم تتضح بعد الملامح المحتملة لمهمة عسكرية في مضيق هرمز. وتتراوح الخيارات بين مهمة مراقبة ومرافقة سفن حربية لناقلات النفط.